آخر الأخبار

شي: الترتيبات التجارية الجديدة مع واشنطن أخبار جيدة للاقتصاد العالمي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن الترتيبات التجارية الجديدة بين الصين والولايات المتحدة تمثل "أخبارا جيدة للاقتصاد العالمي"، في أعقاب محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض، والتي انتهت بتمديد الهدنة التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم حتى 10 يناير/كانون الثاني 2027.

وأكد شي أن البلدين، رغم تنافسهما في الذكاء الاصطناعي، لديهما أسباب أكبر للتعاون في هذا القطاع، داعيا إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى كل طرف بدلا من التعامل مع التطور التكنولوجي بمنطق الاحتواء المتبادل، وفق وكالة أنباء شينخوا الصينية.

قصص مقترحة

list of 3 items
* list 1 of 3 قمة ترمب وشي في واشنطن.. الأهمية وجدول الأعمال وبنود المحادثات
* list 2 of 3 خبير: الولايات المتحدة تخسر حربها التجارية مع الصين بفداحة
* list 3 of 3 ترمب وشي.. قمة معركة السجادة الحمراء و6 ملفات صدام كبرى end of list

وقال إن واشنطن وبكين يمكنهما مواصلة الحوار بشأن الذكاء الاصطناعي وتبادل الآراء حول مخاطره وفوائده والعمل معاً لمنع إساءة استخدامه، مع الحفاظ على السيطرة البشرية على التكنولوجيا وضمان استخدامها لخدمة التنمية والرفاه.

ووصف شي تبادل الزيارات بينه وبين ترمب خلال أقل من ستة أشهر بأنه أمر غير مسبوق في تاريخ العلاقات الصينية الأمريكية، بعدما جاءت زيارته إلى واشنطن عقب زيارة ترمب للصين في مايو/أيار الماضي.

هدنة تجارية

واتفق الجانبان على تمديد الهدنة التجارية، التي كان مقررا انتهاؤها في نوفمبر/تشرين الثاني، حتى 10 يناير/كانون الثاني 2027، وفق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.

وقال بيسنت إن التمديد يمنح البلدين مزيدا من الوقت لبحث ما يمكن تحقيقه على الصعيد الاقتصادي، بعد أن تجاوزت الرسوم الجمركية المتبادلة 100% خلال مراحل التصعيد التجاري قبل التوصل إلى الهدنة.

لكن الاتفاق لم يحسم أبرز نقاط الخلاف، إذ تظل الرسوم الجمركية والمشتريات الصينية من المنتجات الأمريكية وإمدادات المعادن الأرضية النادرة والقيود التكنولوجية مطروحة على جولات التفاوض المقبلة، وفق رويترز.

وبالنسبة للشركات، يعني ذلك استمرار قدر من عدم اليقين، إذ تبقى الرسوم عند مستويات أقل في الوقت الراهن، بينما تظل قرارات الاستثمار وسلاسل الإمداد مرتبطة بمسار المفاوضات والسياسات التجارية خلال الأشهر المقبلة.

إعلان

ومن المنتظر أن تتاح للجانبين فرص إضافية للتفاوض قبل انتهاء الهدنة الجديدة، مع انعقاد قمتين متعددتي الأطراف في شنتشن وميامي قبل نهاية العام، وفق رويترز.

مشتريات زراعية

وتكشف المشتريات الزراعية عن استمرار فجوات في تنفيذ التفاهمات السابقة بين البلدين.

وقال بيسنت إن بكين تفي بالتزامها بشراء 25 مليون طن من فول الصويا الأمريكي، لكنها تتأخر في تنفيذ تعهد منفصل بشراء منتجات زراعية أخرى بقيمة 17 مليار دولار.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن شحنات المعادن الأرضية النادرة لا تزال أقل من المستويات المتفق عليها، ما يبقي هذا الملف ضمن أبرز نقاط التفاوض الاقتصادي بين واشنطن وبكين.

وتكتسب المعادن الأرضية النادرة أهمية خاصة بسبب استخدامها في صناعات الرقائق والسيارات والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، في ظل موقع الصين المحوري في سلاسل إمدادها العالمية.

مصدر الصورة شي يدعو الصين والولايات المتحدة للتعاون في منع إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (الجزيرة)

الذكاء الاصطناعي

وبرز الذكاء الاصطناعي كأحد المحاور الرئيسية للمحادثات، وسط المنافسة بين واشنطن وبكين على الرقائق المتقدمة ومراكز البيانات وتطوير النماذج والتطبيقات.

وقال شي إن الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما قوتين رئيسيتين في الذكاء الاصطناعي، ينبغي أن تستفيدا من نقاط القوة لدى كل منهما، مؤكدا أن المنافسة لا تلغي الحاجة إلى التعاون.

ودعا إلى استمرار الحوار بشأن الفرص والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتعاون لمنع إساءة استخدام التكنولوجيا، مع تبني نهج يضع الإنسان في مركز عملية التطوير.

وكان وزير الخزانة الأمريكي قد أعلن قبل القمة اتفاق الجانبين على إنشاء آلية للحوار بشأن الذكاء الاصطناعي، في حين قال ترمب إن التكنولوجيا ستكون من الموضوعات الرئيسية في محادثاته مع شي.

وتظل القيود الأمريكية على تصدير التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين إحدى نقاط الخلاف الرئيسية، في وقت تسعى فيه بكين إلى تخفيف القيود التي تحد من وصول شركاتها إلى بعض التقنيات الأمريكية.

شركات البلدين

ودعا شي إلى توفير معاملة عادلة للشركات الصينية في الولايات المتحدة، مؤكدا في المقابل ترحيب بلاده بالشركات الأمريكية واستثماراتها في السوق الصينية.

وتأتي هذه الدعوة وسط استمرار القيود التجارية والتكنولوجية التي تؤثر في وصول الشركات الصينية إلى السوق الأمريكية، خصوصاً في قطاعي التكنولوجيا والسيارات.

وتفرض واشنطن بالفعل رسوماً تتجاوز 100% على السيارات الكهربائية الصينية، إلى جانب قيود على السيارات المتصلة بالإنترنت المرتبطة بجهات صينية واستخدام بعض البرمجيات ومكونات الاتصال فيها.

ويبحث مشرعون أمريكيون مشروع قانون لتثبيت قيود أوسع على السيارات الصينية، في وقت أبدى فيه ترمب انفتاحاً على إنشاء شركات السيارات الصينية مصانع داخل الولايات المتحدة.

طيران مباشر

ودخل قطاع الطيران ضمن الملفات الاقتصادية المرتبطة بالقمة، بعدما طرح شي زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة بين الصين والولايات المتحدة، وهو مقترح يواجه اعتراضاً من شركات الطيران الأمريكية.

وقال رئيس مجموعة "إيرلاينز فور أمريكا" كريس سونونو لرويترز إن الناقلات الأمريكية تعارض إضافة مزيد من الرحلات الصينية المباشرة في ظل تفاوت تكاليف التشغيل بين شركات البلدين.

إعلان

وأوضح أن شركات الطيران الصينية تستطيع استخدام المجال الجوي الروسي في ثماني رحلات، بينما تضطر الناقلات الأمريكية إلى تجنب روسيا واستخدام مسارات أطول، ما يزيد تكاليف الوقود والتشغيل.

وتضم المجموعة شركات "أمريكان إيرلاينز" و"يونايتد إيرلاينز" و"دلتا إيرلاينز"، وقال سونونو إنه يحث إدارة ترمب على عدم الموافقة على توسيع الرحلات الصينية ما دام هذا التفاوت قائما.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا