في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ95 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 204 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
قالت شبكة "فوكس نيوز"، نقلا عن وثيقة حكومية روسية غير علنية اطلعت عليها، إن موسكو سعت إلى تعميق علاقاتها مع إيران بما يتجاوز التجارة التقليدية، من خلال خطط لإنشاء قنوات مالية بديلة، والتعاون النووي، وإنتاج مكونات إيرانية للطائرات الروسية، إلى جانب مشاريع كبرى في مجال الطاقة وطرق نقل جديدة تمتد نحو الخليج.
وأضافت الشبكة أن الوثيقة، التي وافق عليها الجانب الروسي في 2 سبتمبر/أيلول 2024، تكلف الوزارات والوكالات والشركات الحكومية مسؤولية تنفيذ المشاريع، وتحدد مواعيد نهائية تمتد حتى نهاية عام 2026.
ونقلت "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي قوله إن العقوبات الأمريكية أدت إلى عزل روسيا وإيران بشكل حاد عن النظام المالي الدولي، وإن مساعي البلدين لتطوير قنوات مالية بديلة وابتكار أساليب أخرى للالتفاف على العقوبات "ليست أمرا مفاجئا".
وأضاف المسؤول أن واشنطن تراقب عن كثب محاولات الدول الخاضعة للعقوبات تطوير آليات بديلة للمدفوعات العابرة للحدود، وستسعى إلى عرقلة تلك التي تسهل الالتفاف على العقوبات أو عمليات التمويل غير المشروع.
وقال إن المؤسسات المالية والوسطاء الذين يسهلون عمليات التهرب من العقوبات يعرضون أنفسهم "لمخاطر كبيرة"، مؤكدا أن واشنطن ستواصل العمل مع شركائها لتحديد هذه الشبكات وكشفها وتعطيلها أينما ظهرت.
وختم المسؤول بأن روسيا وإيران قد تحاولان بناء قنوات مالية بديلة، لكنّ جهودهما لن تضعف فعالية العقوبات الأمريكية.
تتصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة البحرية بين مضيقي هرمز وباب المندب في ظل اتساع وتنوع مصادر التهديد.
وتزامنا مع رفع أوروبا لمستوى تأهبها العسكري في البحر الأحمر، تتكثف التحركات الدولية والخليجية لحماية الممرات البحرية الإستراتيجية، وسط إعادة تشكل لمعادلات الردع ورسم خريطة جديدة لنفوذ القوى البحرية في المنطقة.
مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تسهيل إخراج نحو مليار برميل نفط وغاز عبر ممر جنوبي في مضيق هرمز يمر بالمياه الإقليمية لعُمان، لتفادي المسارات التي يحددها الحرس الثوري الإيراني.
ومن جهة أخرى فرضت واشنطن حصارا بحريا شاملا على الموانئ الإيرانية حتى ميناء تشابهار، مما منع السفن الإيرانية من تصدير النفط ودفع طهران للجوء إلى خطوط النقل البري والسكك الحديدية مع الصين وروسيا والدول المجاورة، وهو ما تسبب في ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار السلع داخل البلاد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة