وقالت منصة "kikar" الإسرائيلية إن تل أبيب تراقب بقلق التطورات العسكرية في الجوار المباشر.
وأضافت المنصة العبرية أن أكثر من 100 طائرة وصناعات دفاعية وجوية من مختلف أنحاء العالم تجتمع حالياً في مدينة العلمين بمصر ما جعل تل أبيب في غير مأمن، وأشارت إلى أن ذروة المعرض شهدت عرضاً جويّاً مذهلاً لسلاح الجو التركي لفت الأنظار عالمياً وإقليمياً.
ونفذ فريق الأكروبات التركي المعروف باسم النجوم الأتراك مناورة متزامنة في الأجواء المصرية مخلفاً وراءه ذيولاً من الدخان شكلت الهلال والنجمة الرمز الوطني لتركيا، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية لمعرض الطيران الدولي في العلمين الذي يقام في الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026، والذي يهدف إلى أن يصبح منصة مركزية لصناعات الطيران والفضاء والأمن في الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويعد فريق النجوم الأتراك الفريق الأكروباتي الرسمي لسلاح الجو التركي، وقد تأسس في أوائل التسعينيات ويعتبر من أبرز الفرق العسكرية في العالم، حيث يستخدم طائرات من طراز NF-5A و NF-5B وهي طائرات نفاثة تفوق سرعتها الصوت من عائلة F-5 خضعت لتعديلات خاصة للعروض الجوية، مما يعني أن المناورات التي شوهدت في مصر ليست مجرد استعراض ملون بل تتطلب دقة عالية وتنسيقاً صارماً وانضباطاً طيرانياً استثنائياً نظراً للسرعات العالية والمسافات الضيقة بين الطائرات.
وشهد المعرض مشاركة دولية واسعة تجاوزت المئة طائرة وأكثر من خمسين عرضاً جويّاً، بمشاركة قوات جوية وصناعات دفاعية من دول عديدة منها الولايات المتحدة التي شاركت بسلاح جوها، والهند بفريق الأكروبات سارانغ الذي يستخدم مروحيات دورو محلية الصنع، بالإضافة إلى مصر المضيفة وتركيا وروسيا وفرنسا وإسبانيا والسعودية والإمارات واليونان وكوريا الجنوبية والعديد من الوفود الأخرى.
ويأتي هذا التقرير في سياق التنافس الإقليمي المتصاعد على النفوذ العسكري والتكنولوجي في الشرق الأوسط، حيث تسعى تركيا عبر مشاركتها الفاعلة في معرض العلمين 2026 إلى ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية كبرى مصدرة للتكنولوجيا العسكرية، في وقت تراقب فيه إسرائيل بحذر شديد أي توسع لنفوذ أنقرة العسكري بالقرب من حدودها، خاصة مع التطور الملحوظ في الصناعات الدفاعية التركية وطموحاتها في إنتاج طائرات متطورة مثل كآن وهرجيت، مما يعكس تحولاً في موازين القوى الجوية بالمنطقة.
المصدر: منصة كيكار العبرية
المصدر:
روسيا اليوم