في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ58 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 167 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
قلّل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من شأن تقارير أثارت مخاوف بشأن أوضاع العسكريين على متن حاملة طائرات أمريكية منتشرة في الحرب على إيران وصحّتهم النفسية، ولفت إلى أن السفينة ستغادر قريبا منطقة العمليات.
وردا على سؤال طرحه صحفيون حول قلق أسر البحارة بشأن الأوضاع على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، قال ترامب "كلا، ليسوا قلقين".
ورفض ترمب الانتقادات الموجّهة إلى طول فترة انتشار حاملة الطائرات في البحر، والتي بلغت تسعة أشهر، معتبرا أن المدة "غير كافية".
وأكد ترمب تقارير تفيد بأن حاملة طائرات أخرى ستحل محل "أبراهام لينكولن"، في ظل استمرار الجمود في الصراع مع إيران بشأن مضيق هرمز وبرنامجها النووي.
وقال "تلك السفينة تتحرّك الآن أو بصدد التحرّك قريبا جدا، وسيتم استبدالها بحاملة أخرى مماثلة".
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد أبدوا صدمتهم من سرعة تعافي إيران عسكريا بعد حرب عام 2026.
فقد تمكنت طهران -وفق الصحيفة- من استعادة إنتاج الصواريخ الباليستية بوتيرة سريعة عبر وسائل وصفها المسؤولون الإسرائيليون بأنها مبتكرة. وقال مسؤولون عسكريون للصحيفة إن إيران تركز على إعادة بناء قدراتها الصاروخية رغم الدمار الواسع ما قد يؤثر في قرار إسرائيل شن هجوم جديد عليها.
كما تحدثت الصحيفة عما وصفتها بثغرات عديدة كشفتها تقارير إعلامية أجنبية في بعض جاونب الرواية الإسرائيلية عن النجاح العسكري الذي أدى إلى إرجاع الصناعة العسكرية الإيرانية سنوات إلى الوراء. فبعد إعلانه عن ضرب 20 هدفا عسكريا صناعيا وهدفا صاروخيا باليستيا حيويا في إيران خلال مواجهة أكتوبر/تشرين الأول 2024، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه أخر إنتاج إيران المستقبلي للصواريخ لمدة عام أو أكثر.
لكن بحلول أوائل عام 2025، لاحظ الجيش الإسرائيلي أن الإيرانيين استعادوا بالكامل وتيرة إنتاجهم للصواريخ الباليستية عالية السرعة، لدرجة أنه قرر تقديم موعد هجوم محتمل كان مقررا في خريف 2025 إلى يونيو/حزيران 2025، كما تقول جيروزاليم بوست.
وبعد ضرب حوالي 100 هدف صاروخي وصناعي عسكري في يونيو/حزيران 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه توصل إلى الصيغة التي من شأنها تأخير إنتاج الصواريخ الإيرانية فعليا لعدة سنوات، ذلك بعد استهداف 5 أضعاف ما تم استهدافه في 2024، وإلقاء كمية هائلة من القنابل.
ومع ذلك، تقول الصحيفة إن الإسرائيليين لاحظوا أن إيران تمكنت بطريقة ما من إيجاد سبل لاستعادة إنتاج الصواريخ بسرعة عالية، مما أذهل الجيش الإسرائيلي مرة أخرى.
المصدر:
الجزيرة