قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الثلاثاء، إن على الولايات المتحدة إنهاء الحرب ضد إيران.
وأضاف رضائي خلال استقباله السفير الصيني لدى طهران زونغ بيوو: "لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تغيّر الولايات المتحدة موقفها وتقبل شروط إيران".
وأشار إلى ضرورة أن تنهي الولايات المتحدة الحرب، وأن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وأن يتم إنهاء الحروب في المنطقة، ولا سيما في لبنان وغزة.
ولفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى أن شروط إيران الأخرى أُبلغت إلى الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وصرح بأن أي اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار العبور في مضيق هرمز، ينبغي أن يُقيّم بشكل منفصل عن مسألة إغلاق المضيق.
من جانبه، قال السفير الصيني لدى طهران زونغ إن بلاده تعارض الهجمات العسكرية على إيران.
وأضاف زونغ أن الصين تدعم دائما تعزيز العلاقات في منطقة غرب آسيا وبين دول الخليج العربي.
وتشهد المنطقة توترات متواصلة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير الماضي، ورغم التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن في 17 يونيو 2026 لوقف المواجهة، إلا أن التصعيد تجدد مع استمرار أزمة مضيق هرمز التي أدت إلى تعطل سلاسل إمدادات الطاقة عالميا.
عُين محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفا لمحمد باقر ذو القدر الذي شغل هذا المنصب منذ شهر مارس الماضي، بعد أكثر من خمسة أشهر على اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان رضائي بالفعل ضمن الدائرة الضيقة للمساعدين الموثوقين لدى المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، إذ شغل منصب مستشاره العسكري، إلا أن هذا التعيين يرفعه إلى أحد أكثر المناصب نفوذا في النظام.
ويحل رضائي محل محمد باقر ذو القدر في أمانة المجلس الذي ينسق السياسة الأمنية والخارجية لإيران ويرأسه الرئيس مسعود بزشكيان.
كما عينه المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ممثلا له في المجلس، إلى جانب سعيد جليلي.
وقاد رضائي الحرس الثوري من عام 1981 حتى عام 1997، بما في ذلك معظم سنوات الحرب العراقية الإيرانية، وشغل لاحقا عدة مناصب سياسية في إيران.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم