وقال ترمب إن الولايات المتحدة "ستقضي على القيادة الإيرانية" إذا لم توافق طهران على اتفاق ينهي الصراع بين البلدين، مشيرًا إلى أن أمام المسؤولين الإيرانيين فرصة أخيرة لإبرام تسوية. وأضاف أن شركات النفط الكبرى تحقق أرباحًا كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار الخام، في ظل تراجع الإمدادات الناجم عن الحرب مع إيران.
وفي تطور ميداني، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن "مقذوفًا مجهولًا" أصاب سفينة شحن في مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات أو أضرار. وأوضحت أنها تلقت بلاغًا عن الحادث على بعد 20 ميلًا بحريًا شمال شرقي مدينة خصب في سلطنة عُمان، بعدما أبلغت السفينة عبر القناة 16 اللاسلكية بتعرضها للإصابة.
وفي الشأن اللبناني، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن الحكومة تسعى إلى تحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب لبنان، وذلك قبيل جولة تفاوض جديدة بين لبنان وإسرائيل تستضيفها العاصمة الإيطالية روما لمدة ثلاثة أيام.
أما في الملف الفلسطيني، فأفادت تقارير بأن مجلس السلام، الذي يرأسه دونالد ترمب والمكلّف بتنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أي انسحاب إسرائيلي من القطاع لن يبدأ قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم:
أكّدت شركة أرامكو السعودية النفطية العملاقة، اليوم الثلاثاء، أنّ هجمات الحوثيين على مرافقها الشهر الماضي لم تؤثر على قدراتها النفطية.
وقال رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر في لقاء عبر الهاتف مع الصحافيين: "لم يكن هناك أي تأثير مادي على قدراتنا حتى مع هجمات يوليو/ تموز"، حين أعلن الحوثيون في اليمن شنّ هجمات استهدفت مرافق نفطية في أرجاء السعودية أكبر مصدّر للنفط الخام بالعالم.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) سيعقد اجتماعا مساء اليوم، لبحث تطورات الاتفاق بشأن غزة، إلى جانب التوترات مع إيران.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الولايات المتحدة تتحمل وحدها مسؤولية ما يحدث في المنطقة وخارجها، باعتبارها، وفق قوله، المبادرة بالهجوم العسكري.
وأضاف أن المسؤولية تقع أيضا على كل من قرر، بطرق مختلفة، التواطؤ مع من وصفهم بالمعتدين.
تترقب الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، فتح مضيق هرمز بالكامل من الجانب الإيراني، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال حديثه إلى الصحفيين في البيت الأبيض.
وقال ترمب إن محادثات تُجرى مع إيران، مؤكدا أن طهران هي التي طلبت عقدها، رغم نفي الجانب الإيراني وجود محادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن إيران، بحسب تعبيره، تطلب التفاوض وتجري محادثات مع واشنطن، ثم تنفي ذلك علنا.
قال وزير النفط العراقي إنهم أجروا مباحثات مع الجانب الإيراني لمناقشة انسيابية حركة الناقلات النفطية عبر مضيق هرمز، وسط تطلعات للتوصل إلى تفاهمات كبيرة خلال الأيام المقبلة تساهم في حماية وسهولة مرور الشحنات والناقلات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الثلاثاء، بعد أن تراجعت بشكل حاد في الجلسة السابقة، وسط مخاوف من استمرار تعرض الإمدادات من الشرق الأوسط للخطر، إذ لا يزال التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران مستبعدًا على ما يبدو.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لأقرب شهر تسليم 0.62 دولار، أو 0.7 بالمئة، لتصل إلى 84.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت غرينتش، بعد أن تراجعت سبعة بالمئة في الجلسة السابقة لتسجل أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.
وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.61 دولار، أو 0.7 بالمئة، ليصل إلى 80.95 دولار بعد أن انخفض بأكثر من خمسة بالمئة في الجلسة السابقة ليسجل أدنى مستوى له في ما يقرب من أسبوع.
ارتفع الذهب قليلًا اليوم الثلاثاء وسط متابعة المستثمرين لتصريحات متضاربة بشأن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران وترقب سلسلة من تقارير الوظائف الأميركية بحثًا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأميركية.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى4059.81 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:57 بتوقيت غرينتش.
ويترقب المستثمرون عددًا من التقارير المتعلقة بسوق العمل، بما في ذلك بيانات الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير الوظائف غدًا الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.
أعلنت الأمم المتحدة، أمس الإثنين، أن إسرائيل قتلت أكثر من 150 فلسطينيًا جراء الهجمات على قطاع غزة خلال يوليو/ تموز الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بمقر المنظمة في نيويورك.
وقال حق إن إسرائيل واصلت الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار في غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى استشهاد مدنيين، بينهم أطفال.
ونقل عن بيانات وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل أكثر من 150 حالة وفاة خلال يوليو، موضحًا أن معظم الهجمات وقعت غربي القطاع، حيث يتركز غالبية السكان البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة.
وأشار إلى أن غارة إسرائيلية ألحقت أضرارًا بمستودع للمستلزمات الطبية قرب مستشفى "الأقصى".
المصدر:
يورو نيوز