عادت العاصمة الأوكرانية كييف إلى واجهة التصعيد العسكري، فجر الثلاثاء، بعدما شنت روسيا هجوما جديدا بصواريخ باليستية استهدف المدينة، في تطور جاء بعد ساعات من إعلان حلفاء أوكرانيا في باريس مبادرة لتعزيز قدراتها الدفاعية.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم، مشيرا إلى اندلاع حرائق في حي هولوسييفسكي جنوب المدينة، فيما أكدت السلطات المحلية تسجيل حرائق في منطقتين على الأقل نتيجة سقوط حطام الصواريخ.
وذكر مراسل وكالة فرانس برس أنه سمع ستة انفجارات متتالية في العاصمة بعد دقائق من إطلاق صافرات الإنذار.
ويأتي الهجوم بعد وقت قصير من اجتماع قادة أكثر من 35 دولة ضمن "تحالف الراغبين" في باريس، حيث تعهد المشاركون بتعزيز منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية وزيادة الدعم العسكري لكييف، في محاولة لمواجهة الضربات الروسية المتصاعدة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التصعيد الميداني بين موسكو وكييف، رغم المساعي الغربية لزيادة الدعم العسكري لأوكرانيا والضغط على روسيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
المصدر:
سكاي نيوز