آخر الأخبار

إغلاق هرمز ـ تجدد الضربات بين أمريكا وإيران يهز الشرق الأوسط

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

صور نشرها مركز قيادة الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط (سينتكوم) لما يقول إنها لمواقع استهدفها في إيران يوم أمس السبت (11 يوليو/ تموز 2026). صورة من: U.S. Central Command/Handout/REUTERS

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد (12 يوليو/ تموز 2026)، عبر موقعه الإلكتروني "سباه نيوز" على تطبيق تليغرام، إن إيران استهدفت "بنية تحتية ومنشآت عسكرية هامة" في قاعدة الأمير الحسن الجوية بالأردن. واستهدفت الهجمات موقعا أمريكيا للرادار العسكري في الكويت، ومنصات دعم وتزويد بالوقود لحاملة طائرات أمريكية في سلطنة عمان، ودمرت مركزا لصيانة الطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة والسيطرة في قطر.

في حين أعلنت الإمارات تصدي أنظمة دفاعها الجوي لصواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين وسُمع دوي انفجارات في الدوحة، حيث أفادت وزارة الداخلية القطرية بتسجيل ثلاث إصابات من بينها طفل جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض.

وفي بيانه، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن الضربات جاءت ردّاً على ما وصفها محاولات الولايات المتحدة "فرض إرادتها" على سلطنة عمان، إلى جانب تشجيعها لعدة سفن على سلوك "مسار غير قانوني جنوب مضيق هرمز"، ما دفع البحرية الإيرانية إلى "صد تلك المحاولات". كما اتهم البيان الولايات المتحدة بشنّ هجمات على أهداف تقع على طول الساحل الجنوبي لإيران. وختم الحرس الثوري بيانه متوعداً بأن "استمرار العدوان الأمريكي الغادر سيقابل بردود أشد قسوة".

هجمات أمريكية على أكثر من 140 موقعاً

في المقابل وتزامنا مع بيان الحرس الثوري، قال الجيش الأمريكي إنه أكمل أحدث سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت نحو 140 هدفا في إيران، من بين أكثر من 300 موقع ضربتها خلال ثلاث ليال من الهجمات، وذلك في إطار المسعى "لإضعاف قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية".

وحسب الجيش الأمريكي تضمنت الأهداف مواقع صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية ومنشآت بحرية ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية.

وبينما أعلنت إيران فجر الأحد إعادة إغلاق مضيق هرمز، أكدت القيادة المركزية الأمريكية بأنّ السفن التجارية ما زالت تواصل عبور الممر المائي الذي كان ينقل نحو 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب.

يذكر أن طهران أعلنت إغلاق مضيق هرمز معللة خطوتها بمحاولات عدة سفن عبور الممر المائي عبر "مسار غير

مصرح به متجاهلة التحذيرات لتصحيح مسارها". عقب ذلك أعلن عن إغلاق المضيق حتى "انتهاء التدخل الأمريكي في هذه المنطقة".

إيران: التزموا بكلمتكم أو ادفعوا الثمن

وعصفت التطورات الجديدة بآمال وقف الحرب في الشرق في الأوسط التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات على إيران في ⁠28 ⁠فبراير/ شباط، إلا أن ترامب لا زال يصرح بأن باب المفاوضات لا يزال موارباً.

وهاجم كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على إكس اليوم الأحد الأمريكيين قائلا: "ولى عهد الاتفاقات غير المتكافئة وقلنا لكم التزموا بكلمتكم أو ادفعوا الثمن وها قد صار الواقع على الأبواب". في إشارة إلى إلغاء واشنطن الثلاثاء الماضي الترخيص الذي كان يجيز بيع النفط الخام الإيراني ، فضلا عن استهداف مواقع إيرانية وذلك عقب تعرض ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية لإطلاق نار الأسبوع الماضي.



ورغم أن طهران لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات على تلك السفن، إلا أن بعض المحللين يحملون مسؤوليتها عن ذلك باعتبار أنها "تريد تعزيز وضعها في عملية التفاوض" الحارية.

وجرت في سلطنة عمان قبل أيام، مشاورات ثنائية على مستوى وزراء الخارجية للتباحث حول "الآليات المناسبة لمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز"، وفقا لبيان صادر عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقحي.

مجتبى خامنئي يعد بالثأر لوالده وسلفه

في ذات الوقت، توعد الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة نشرت أمس السبت بالثأر لمقتل والده الزعيم الأعلى السابق، مضيفا أن تنفيذ ذلك لن يعتمد على إيران وحدها، بل أيضا على "أفراد من أحرار العالم".

وفي أول رسالة علنية له منذ بدء مراسم تشييع والده آية الله علي خامنئي قبل أسبوع، قال البيان الذي بثه التلفزيون الرسمي إن "الثأر مطلب شعبنا، ولا بد أن يتحقق حتما". وأضاف البيان "نعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين".

وقتل آية الله علي خامنئي في أولى الغارات الجوية في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في الـ28 من فبراير/ شباط.

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا