في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف دبلوماسي إيراني توقيت إجراء عمليات التفتيش للمنشآت النووية في بلاده، في وقت يستمر التباين في تصريحات المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن ذلك.
ووفق وكالة أسوشيتد برس رفض الدبلوماسي تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بأن الوكالة ستجري عمليات تفتيش للمنشآت النووية.
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن ذلك سيحدث بعد التوصل لاتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، بعد أن أكدت إيران أمس الثلاثاء أنها لا تنوي السماح لوكالة الأمم المتحدة بتفتيش مواقعها النووية الرئيسية التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة.
في المقابل قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لفوكس نيوز، إن المفتشين الأمريكيين سينضمون للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش المواقع النووية الإيرانية.
وكرر أن طهران وافقت على دخول مفتشين نوويين إلى أراضيها لكن لا عجلة بشأن وصولهم إلى إيران.
وكان مسؤولون أمريكيون أكدوا أن إيران وافقت على دعوة المفتشين للعودة، بعد تأكيد الرئيس الأمريكي أكثر من مرة أن طهران "قبلت تماما" بتفتيش منشآتها النووية "على أعلى مستوى".
وقبل ساعات، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن طهران لن تناقش مسألة تفتيش المنشآت النووية أو المواد النووية "إلا في إطار اتفاق نهائي".
ونفى وجود أي خطة للوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت للهجوم أو إلى مواد نووية، مشيرا إلى أنهم لم يعقدوا أي اجتماع في سويسرا مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم طلبه ذلك، على حد قوله.
وكان غروسي قال إن تفتيش المواقع النووية الإيرانية "سيحصل"، من دون تحديد موعد دقيق لهذه العملية، لافتا إلى أن مذكرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران تنص "صراحة" على أن الأنشطة النووية المزمع تنفيذها لتخفيف اليورانيوم عالي التخصيب "ستخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف في تصريحات للصحفيين خلال زيارة لليابان: "من البديهي أننا سنضطر لإجراء عمليات تفتيش"، لافتا إلى أن موعد عمليات التفتيش والمواقع التي ستشملها قيد المناقشة، وسيتم اتخاذ القرار قريبا "بالتنسيق والتعاون مع الحكومة الإيرانية".
وتابع: "سواء حدث ذلك اليوم، أو غدا، أو بعد أسبوع، أو بعد عشرة أيام، هذا الأمر مهم لكنه ليس ضروريا. سيحصل ذلك لا محالة".
ومنذ غارات يونيو/حزيران 2025 لا يزال الغموض يكتنف وضع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، حيث يُعَد هذا الملف أبرز ملفات الخلافات بين واشنطن وطهران.
وبموجب قانون أقره البرلمان، علّقت السلطات الإيرانية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يوليو/تموز 2025.
إلا أنها وافقت في سبتمبر/أيلول على استقبال المفتشين مجددا، بعد الاتفاق على إطار عمل جديد، وقد زار أعضاء من الوكالة إيران في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك زيارة منشأة بوشهر النووية في يونيو/حزيران 2026. لكن لم يُسمح لهم بالدخول إلى المواقع التي تعرضت للقصف.
المصدر:
الجزيرة