آخر الأخبار

لأول مرة.. إسرائيل تستعين بعمال أجانب في الصناعات العسكرية

شارك

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي لجأ للمرة الأولى إلى الاستعانة بعُمال أجانب لسد العجز في الصناعات العسكرية التي تعاني منذ أكثر من عامين.

وأفاد موقع "والا" الإسرائيلي، في تقرير له، بأن الصناعات العسكرية حصلت على تخصيص عمالة أجنبية لأول مرة في تاريخها بموافقة من المدير العام لوزارة الجيش أمير بارعام، بهدف دعم النشاط المتسارع للصناعات العسكرية في إسرائيل خلال العامين الماضيين.

وذكر التقرير أن مجموعة العمالة الأجنبية تضم عشرات يعملون في مجالات محددة تعاني نقصا في الأيدي العاملة بإسرائيل، مضيفا أنه من المفترض أن يكون عملهم مؤقتا، وفي إطار تدريب عُمال إسرائيليين إضافيين في تلك المجالات.

وأشار الموقع إلى أنه خلال العامين الماضيين، ازداد عدد العاملين في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، المنتجة لصاروخ حيتس، وشركة إلبيت، المنتجة للصواريخ والقذائف، وشركة رافائيل، المنتجة لصواريخ القبة الحديدية ومقلاع داود، بأكثر من 5000 شخص.

تزايد الطلب

وقالت إن هذه الزيادة تأتي في ظل تزايد الطلب من الجيش الإسرائيلي والعملاء الأجانب على الأسلحة وأنظمة التسليح المصنعة.

وأفاد التقرير بأن وزارة الجيش أعلنت خلال العامين الماضيين عن عقود بمليارات الشواكل مع شركات الصناعات العسكرية، منها عقد مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية لإنتاج صواريخ حيتس، وعقد مع شركة إلبيت لإنتاج الذخائر الأرضية والجوية، وعقد مع شركة رافائيل لإنتاج صواريخ القبة الحديدية.

وقال الموقع إن تصاريح العمالة الأجنبية تهدف في معظم الحالات إلى استبدال العمال الفلسطينيين، على حد وصف التقرير.

وذكر الموقع أن العمالة الأجنبية لم تقتصر فقط على الصناعات العسكرية بل امتدت إلى سلاسل متاجر المواد الغذائية ومحطات الوقود، بالإضافة إلى قطاعات البنية التحتية ورعاية المسنين، التي ركزت حتى الآن على توظيف العمالة الأجنبية في إسرائيل.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا