آخر الأخبار

قطر: الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تحتاج إلى "مزيد من الوقت"

شارك

قال الأنصاري، ردا على سؤال بشأن تفاؤل قطر حيال المفاوضات، "لسنا في وضع يسمح لنا حاليا بتقديم أي مؤشرات حول ما قد تؤول إليه المفاوضات".

أكدت دولة قطر ، الثلاثاء، دعمها الكامل للمسار الدبلوماسي الرامي إلى احتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ، مشيرة إلى أن الجهود التي تبذلها باكستان للتقريب بين الطرفين لا تزال بحاجة إلى "مزيد من الوقت" للوصول إلى نتائج ملموسة، في ظل استمرار المفاوضات والتصعيد السياسي والعسكري المتبادل بين واشنطن وطهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري ، خلال إحاطة صحافية عقدت في الدوحة، إن قطر "تدعم المسار الدبلوماسي دعما كاملا"، مضيفًا أن الدوحة تؤيد كذلك الوساطة التي تقودها باكستان، والتي وصفها بأنها "أظهرت جدية في التقريب بين الأطراف وإيجاد حل".

وأضاف الأنصاري أن "الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت"، مشيرا إلى أن بلاده تواصل التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

وأوضح أن أولوية قطر تتمثل في الوصول إلى "حل نهائي ومستدام" للأزمة، مؤكدا أن دول المنطقة لا ترغب في العودة إلى أجواء التوتر التي شهدتها الأشهر الماضية.

قطر: إغلاق مضيق هرمز غير قانوني

وفي ما يتعلق بالتصعيد المرتبط ب مضيق هرمز ، شدد الأنصاري على أن القانون الدولي يكفل حرية الملاحة في المضائق الدولية، مؤكدا أن أي محاولة لإغلاق المضيق أو تعطيل المرور فيه تعد مخالفة صريحة للقانون الدولي.

وأكد أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ولا سيما المادتان 38 و39، تضمنان حق العبور في المضائق الدولية، مشددا على أن هذا الحق لا يمكن لأي دولة مطلة على المضيق أن توقفه أو تعلّقه، بما في ذلك إيران.

واعتبر المتحدث أن أي مبررات قد تُطرح لتبرير إغلاق مضيق هرمز "لا تستند إلى أساس قانوني"، مشيرا إلى أن قطر تتمسك منذ اندلاع الأزمة بضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في المضيق وعدم المساس بالوضع القائم فيه تحت أي ظروف.

وأوضح أن اهتمام الدوحة ينصب حاليا على ضمان استئناف حركة الملاحة البحرية بشكل طبيعي وكامل عبر المضيق، بما ينسجم مع القانون الدولي ويسهم في حماية إمدادات الطاقة واستقرار التجارة العالمية.

الدوحة تؤكد تمسكها بعلاقات الجوار مع إيران

وفي ما يخص العلاقات مع طهران، شدد المسؤول القطري على أن بلاده تحرص على بناء والحفاظ على علاقات حسن الجوار مع الشعب الإيراني، مع التأكيد في الوقت نفسه على رفض أي تهديد يمس سيادة الدولة أو أمن مواطنيها.

وأضاف أن الدوحة "ستتخذ كل التدابير اللازمة لضمان أمنها واستقرارها"، موضحا أن بلاده لا تمتلك في هذه المرحلة مؤشرات حاسمة بشأن مآلات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وختم قائلا: "نحن نسعى إلى حماية شعوب المنطقة من أن تكون الخاسر الأكبر في أي تصعيد إقليمي".

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، الإثنين، أنه قرر تأجيل هجوم كان مقررا على إيران الثلاثاء، استجابة لطلب عدد من قادة دول الخليج، مشيرا إلى وجود "مفاوضات جدية" مع طهران.

وقال إنه أصدر تعليماته إلى وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال بعدم تنفيذ الهجوم المقرر، لكنه شدد في الوقت نفسه على الاستعداد لتنفيذ "هجوم شامل وواسع النطاق" في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق وصفه بـ"المقبول".

وكان الرئيس الأمريكي قد صعد لهجته، في وقت سابق، تجاه إيران مؤكدا أن "الوقت ينفد" أمام طهران إذا لم توافق على اتفاق يضمن عدم امتلاكها سلاحا نوويا.

وتتبادل واشنطن وطهران المقترحات السياسية والعسكرية بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، فيما دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان، دون أن تفضي المفاوضات حتى الآن إلى اتفاق نهائي ينهي الأزمة بصورة كاملة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا