آخر الأخبار

استراتيجية أميركية جديدة تواصل التركيز على الجماعات الجهادية | الحرة

شارك

مع اقتراب الولايات المتحدة من الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001، تواصل الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب التركيز على التهديد الذي تمثله الجماعات الجهادية الإسلامية.

وتشير الاستراتيجية، التي وقعها الرئيس دونالد ترامب في السادس من مايو، إلى الجماعات الجهادية التي تمتلك “النية والقدرات لتنفيذ عمليات خارجية ضد الولايات المتحدة” بوصفها تهديدا رئيسيا، يأتي في المرتبة الثانية بعد كارتلات المخدرات.

وتضع الاستراتيجية تنظيم القاعدة، خصوصا فرعه في جزيرة العرب، وتنظيم داعش، ولا سيما فرعه في خراسان، في صدارة الجماعات التي تثير قلق واشنطن.

وإلى جانب هذه الجماعات، تسمي الاستراتيجية أيضا حركة الشباب، حليفة القاعدة في الصومال، بوصفها تهديدا إقليميا رئيسيا في شرق أفريقيا. وتقول الاستراتيجية إن واشنطن ستراقب تطور التحالفات بين حركة الشباب السنية والحوثيين في اليمن، وهي جماعة شيعية موالية لإيران.

وتضع الاستراتيجية مواصلة الضغط على الجماعات الجهادية في صدارة أولويات واشنطن في الشرق الأوسط، حتى تدميرها بحيث لا تعود تشكل تهديدا للولايات المتحدة.

وفي أفريقيا، ستواصل واشنطن الشراكة مع الحكومات التي تهددها القاعدة وداعش والجماعات التابعة لهما.

وشدد التقرير على أن “[الولايات المتحدة] ستساعدها بمعلومات استخباراتية قابلة للتنفيذ، وبتطوير قوات شريكة في مكافحة الإرهاب، إلى أن لا يعود أعداؤنا المشتركون يشكلون تهديدا خطيرا لها أو لنا”.

وقال كولين كلارك، المدير التنفيذي لمركز صوفان، وهو مركز أبحاث مقره نيويورك، إن تركيز الاستراتيجية على الجماعات الجهادية من النقاط القليلة الصائبة فيها.

وقال لـMBN: “لا تزال الجماعات الجهادية تمثل قضية رئيسية للولايات المتحدة”. وأضاف: “لا تدخل الاستراتيجية في العمق أو التفاصيل التي كنت أود رؤيتها، خصوصا بشأن جماعات مثل داعش-خراسان أو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”.

وتتعهد الاستراتيجية أيضا ببذل جهود لمنع هذه الجماعات من الحصول على أسلحة دمار شامل. وذكرت تقارير أن القاعدة بحثت قبل هجمات 11 سبتمبر إمكانية الحصول على أسلحة نووية. كما فكر داعش سابقا في الحصول على أسلحة كيميائية عندما كان يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق قبل عقد من الزمن.

وفي تطور قد يثير جدلا واسعا في العالم الإسلامي، دافعت الاستراتيجية عن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية. وكانت الخطوة تهدف إلى عرقلة قدرتها على “تجنيد وتمويل الإرهاب ضد الولايات المتحدة”.

وبعد توليه منصبه العام الماضي، أصدر الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا أعلن فيه الفروع المصرية والأردنية واللبنانية لجماعة الإخوان المسلمين منظمات إرهابية أجنبية.

وتعهدت الاستراتيجية بمواصلة تصنيف فروع الإخوان في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه منظمات إرهابية أجنبية، “من أجل سحق التنظيم في كل مكان يعمل فيه”.

ومن اللافت أن الاستراتيجية لا تذكر التهديدات التي تمثلها الجماعات المسلحة الكثيرة العاملة في أفغانستان وباكستان، وهي جماعات كانت من الأهداف الرئيسية للحرب العالمية على الإرهاب، التي قادتها الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر.

وفي النسخة الأحدث من مؤشر الإرهاب العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، وهو مركز أبحاث مقره سيدني في أستراليا، تراجعت الوفيات الناجمة عن الإرهاب عالميا بشكل كبير خلال العام الماضي.

لكن باكستان شهدت ارتفاعا حادا في الهجمات الإرهابية، وبرزت بوصفها الدولة الأكثر تضررا من العنف الذي تغذيه جماعات مسلحة إسلامية وانفصالية.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا