آخر الأخبار

دبلوماسي فرنسي: إسرائيل رفضت مشاركة باريس في محادثات لبنان

شارك
المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن - 14 أبريل 2026 رويترز

مع انطلاق المحادثات بين إسرائيل ولبنان، كشف مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل رفضت مشاركة باريس في المحادثات بين تل أبيب ولبنان.

وقال المصدر إن "إسرائيل تعتبر فرنسا وسيطاً غير عادل، فقد حياده ولا يمكن الاعتماد عليه".

كما تابع "إسرائيل تتهم فرنسا بتبنّي مواقف غير متوازنة وغير داعمة لتجريد حزب الله من سلاحه"، مضيفاً "أيضاً تتهم تل أبيب باريس بمحاولة فرض قيود على الهجمات ضد إيران وحزب الله".

وانطلقت في واشنطن، الثلاثاء، محادثات سلام مباشرة بين لبنان وإسرائيل هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، ووصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنها "فرصة تاريخية".

وضم الاجتماع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.

(من اليسار إلى اليمين) مستشار وزارة الخارجية الأميركية مايكل نيدهام، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وسفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشيل عيسى، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوّض، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، يقفون معًا قبل اجتماع في مقر وزارة الخارجية بواشنطن، في 14 أبريل/نيسان 2026. (فرانس برس)

من جانبه، قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر في مؤتمر صحافي "نريد التوصل إلى سلام وتطبيع مع دولة لبنان... لا توجد أي خلافات كبيرة بين إسرائيل ولبنان. المشكلة هو حزب الله".

وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية تحدث طالباً عدم الكشف عن هويته، فإن المناقشات تهدف إلى "ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل، ودعم عزم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية".

وكان حزب الله المدعوم من إيران أعرب في وقت سابق عن رفضه لهذه المحادثات. ودعا أمينه العام نعيم قاسم إلى إلغاء الاجتماع، واصفاً إياه بأنه استسلام.

ومنذ أن جر حزب الله لبنان إلى الحرب في الثاني من مارس (آذار)، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ألفي شخص، وتشريد أكثر من مليون آخرين.

شرطان للمحادثات.. و"سقف التوقعات منخفض"

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع شرطين للمحادثات هما "تفكيك سلاح حزب الله" والتوصل إلى اتفاق سلام "يستمر لأجيال".

فيما قال مسؤول أمني إسرائيلي سابق لصحافيين إن "الأمر سيتطلّب الكثير من الخيال والتفاؤل للاعتقاد" أن النزاع بين إسرائيل ولبنان "يمكن حله" في واشنطن، مضيفاً أن "سقف التوقعات منخفض"، وفق "فرانس برس".

كما أضاف طالباً عدم كشف هويته "سيكون من الصعب جداً التوصل إلى اتفاق، وستقوم إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة في الشمال، تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدينا في غزة".

هذا وتخطط إسرائيل لإنشاء "منطقة أمنية" في جنوب لبنان حيث دخلت القوات الإسرائيلية للقضاء على ما تقول إنه تهديد يشكله حزب الله على سكان شمال إسرائيل.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا