آخر الأخبار

قاذفات بعيدة المدى فوق الشرق الأوسط.. وواشنطن تعلن المهمة

شارك

رصدت وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة، عبر منصة "فلايت رادار"، ظهور قاذفتين أمريكيتين من طراز بي-1 بي لانسر "B-1B Lancer" قرب الخليج خلال أقل من 24 ساعة، بالتزامن مع استمرار العمليات الأمريكية ضد أهداف داخل إيران.

وبحسب التحليل الذي أجرته الوحدة، ظهرت القاذفة الأولى، التي تحمل رقم التسجيل (85-0072)، يوم 15 مارس/آذار، فوق منطقة الخليج، قبل أن تتجه غربا نحو شرق البحر المتوسط.

مصدر الصورة بيانات ملاحية لطائرة بي 1 القاذفة بعيدة المدى في أجواء الشرق الأوسط (فلايت رادار)

وفي رصد لاحق، يوم 16 مارس/آذار، ظهرت قاذفة ثانية من الطراز نفسه تحمل رقم التسجيل (85-0088) قرب الساحل الخليجي، بعد ساعات من الرصد الأول.

مصدر الصورة بيانات ملاحية لطائرة بي 1 القاذفة بعيدة المدى في أجواء الشرق الأوسط (فلايت رادار)

وفي السياق ذاته، نشرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بيانا مصورا عبر منصة "إكس"، أكدت فيه أن قاذفات بي-1 بي لانسر عملت فوق الشرق الأوسط دعما لعملية "الغضب الملحمي" (Epic Fury)، وهو ما يعزز ارتباط الطلعات الجوية المرصودة بالسياق العملياتي المعلن رسميا.

وبحسب سلاح الجو الأمريكي، تُعد بي-1 بي لانسر قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام، تصل حمولتها إلى نحو 34 طنا، وتتجاوز سرعتها القصوى 1400 كيلومتر في الساعة.

وبالتزامن مع تحليق القاذفات، ظهرت طائرات أمريكية من طراز بوينغ كيه سي-135 آر ستراتوتانكر، وبوينغ كيه سي-46 آيه بيغاسوس، تحلق في أجواء الشرق الأوسط، ضمن عمليات مستمرة لدعم الحرب على إيران.

مصدر الصورة بيانات ملاحية لطائرات عسكرية أمريكية في أجواء الشرق الأوسط (فلايت رادار)

وكانت الوحدة قد رصدت وجود 6 قاذفات أمريكية من طراز بوينغ بي-52 إتش ستراتوفورتريس (Boeing B-52H Stratofortress) في قاعدة فيرفورد الملكية البريطانية، في وقت لم تظهر فيه تحركاتها على منصات التتبع.

إعلان

في إطار التصعيد العسكري الجاري، اعتمدت الولايات المتحدة على إنشاء جسر جوي ممتد من أراضيها إلى أوروبا ثم الشرق الأوسط، عبر نشر طائرات التزود بالوقود جوا، لضمان استمرارية العمليات الجوية بعيدة المدى ودعم القاذفات والمقاتلات المشاركة في الضربات ضد أهداف داخل إيران.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا