آخر الأخبار

أعداد قياسية من الأمريكيين يغادرون إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل

شارك

تشهد الولايات المتحدة ظاهرة لافتة لأول مرة منذ الكساد العظيم حيث فاق عدد المغادرين عدد الوافدين، وسجلت صافي هجرة سلبيا بواقع 150 ألف شخص في 2025.

Gettyimages.ru

ورحبت إدارة الرئيس دونالد ترامب بهذا النزوح باعتباره تحقيقا لوعدها بتكثيف الترحيل وتقييد التأشيرات، لكن اللافت أن المواطنين الأمريكيين أنفسهم يغادرون بأعداد قياسية بحثا عن حياة أفضل في الخارج.

أوروبا الوجهة الأبرز

في لشبونة، يشتري الأمريكيون الشقق بكثافة لدرجة أن الوافدين الجدد يشكون من سماع الإنجليزية أكثر من البرتغالية. وفي دبلن، واحد من كل 15 ساكنا في منطقة قناة جراند كانك ولد في الولايات المتحدة.

وتظهر بيانات 15 دولة أن 180 ألف أمريكي على الأقل انتقلوا إليها في 2025. ففي البرتغال، قفز عدد المقيمين الأمريكيين بأكثر من 500% منذ جائحة كوفيد، وتضاعف العدد في إسبانيا وهولندا خلال عقد، واستقبلت أيرلندا 10 آلاف أمريكي في 2025 أي ضعف العدد السابق.

كما يتقدم الأمريكيون للجنسية البريطانية بأعلى معدل منذ 2004، ويحصلون على جوازات أيرلندية بمعدل قياسي بلغ 40 ألفا في العام الماضي.

لماذا يغادرون؟

تكشف المقابلات مع المغتربين عن دوافع متشابكة للمغادرة، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة وجرائم العنف والسياسة المضطربة، إضافة إلى إعادة انتخاب ترامب كعامل حاسم للكثيرين.

وتعلق الباحثة كيتلين جويس: "هذا يقوض فكرة الاستثنائية الأمريكية. الأمريكيون يكتشفون أن الحياة أفضل في أوروبا ويفضلون سياسات الديمقراطية الاجتماعية".

وفي مدرسة برشلونة الثانوية الأمريكية، ارتفع عدد الطلاب من 300 إلى 600 في عامين، مع قدوم عائلات من ولايات مثل ألاسكا ويوتا وكنتاكي.

ويوجد حاليا ما بين 4 إلى 9 ملايين أمريكي يعيشون خارج البلاد، نصفهم تقريبا في أوروبا. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن واحدا من كل خمسة أمريكيين يفكر في المغادرة، مقابل واحد من كل عشرة خلال ركود 2008.

المصدر: " وول ستريت جورنال "

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا