أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سجن "عوفر" الإسرائيلي -غربي رام الله– يشهد تزايدا ملحوظا في أعداد الأسرى المرضى، مرجعا ذلك إلى ظروف الاعتقال القاسية، واستمرار الاعتداءات الجسدية، والحرمان المتعمد من الرعاية الطبية.
وأوضح النادي -في إحاطة استندت إلى سلسلة زيارات أجرِيت للأسرى خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2026- أن المعتقلين يواجهون تفاقما خطيرا في أوضاعهم الصحية، نتيجة الحرمان من العلاج اللازم وتصاعد وتيرة التنكيل.
ووثق التقرير الحقوقي حالات عينية تسلط الضوء على فداحة الإهمال الطبي والاعتداءات الممنهجة، من أبرزها:
وأكد نادي الأسير أن هذه الحالات ليست أحداثا فردية معزولة، بل تعكس وضعا صحيا بالغ الخطورة يواجهه الأسرى في سجن "عوفر" ومختلف السجون الإسرائيلية، في ظل سياسة إهمال طبي مستمرة وممنهجة.
ووفقا للمعطيات الفلسطينية الرسمية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 أسير، بينهم 66 سيدة و350 طفلا، يعيشون ظروفا استثنائية من القمع.
ويأتي هذا التدهور داخل السجون بالتوازي مع تصعيد إسرائيلي ميداني متواصل في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقد أسفر هذا التصعيد -بحسب البيانات الرسمية- عن استشهاد ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى تنفيذ نحو 22 ألف حالة اعتقال.
المصدر:
الجزيرة