في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها لن تستبق الأحداث في ما يتعلق بال محادثات الجارية مع إيران، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني يُبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق.
وقال متحدث باسم الوزارة إن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة موجودة لحماية المصالح الأميركية، مؤكداً أن الرئيس ترامب يسعى إلى تحقيق السلام مع إيران.
"The President means what he says, that was shown by Operation Midnight Hammer."
— NEWSMAX (@NEWSMAX) February 18, 2026
State Department Spokesman Tommy Pigott defended President Trump's strategy in negotiations with Iran on Wednesday's "National Report." @StateDeputySpox @ShaunKraisman pic.twitter.com/l2ZHCLJIV7
وفي السياق، دافع المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت خلال مقابلة تلفزيونية عن استراتيجية ترامب في المفاوضات مع طهران، قائلاً إن "الرئيس يعني ما يقوله"، مضيفاً أن ذلك ظهر جلياً من خلال عملية "ميدنايت هامر".
جاءت تصريحات بيغوت خلال مقابلة أُجريت معه، الأربعاء، ضمن برنامج "ناشيونال ريبورت" على قناة "نيوزماكس" الأميركية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أوضح أمس أن الجانبين الأميركي والإيراني توصلا إلى "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، لافتاً إلى أن "الطريق بدأ" من أجل التوصل لاتفاق وفق تعبيره.
إلا أنه أكد في الوقت عينه أن الفريقين لا يزالان بعيدين عن التوصل لاتفاق، مضيفاً أن جولة جديدة من المحادثات ستعقد لاحقاً، دون أن يحدد موعدها.
فيما كشف ثلاثة مسؤولين إيرانيين مطلعين أن إيران أبدت استعداداً لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، وهي مدة تغطي فترة رئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ثم الانضمام إلى تكتل إقليمي للتخصيب المدني.
كما لفتوا إلى أن طهران أبدت استعدادها بتخفيف مخزونها من اليورانيوم داخل أراضيها بحضور مفتشين دوليين، مقابل، رفع واشنطن العقوبات المالية والمصرفية، والحظر المفروض على صادراتها النفطية.
وكانت إيران أكدت مراراً أنها لا تسعى إلى سلاح نووي، لكنها "لن تتخلى عن الصناعة النووية السلمية"، أو تفاوض حول قدرتها الصاروخية البالستية.
يذكر أن محادثات جنيف أمس أتت بعد أسابيع من التوتر بين واشنطن وطهران، عقب احتجاجات عمت إيران في يناير الماضي، قُتل خلالها الآلاف، ما صعد حدة التهديدات الأميركية.
وكانت جولة أولى من المفاوضات بين ممثلين عن البلدين لاحتواء التصعيد عقدت في عُمان في السادس من فبراير الحالي، وصفت أيضاً بالإيجابية.
المصدر:
العربيّة