في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأميركية النقيب تيم هوكينز أن تعزيزات عسكرية إضافية دخلت منطقة الشرق الأوسط مؤخرا، بهدف تنفيذ مهام محددة في طليعتها حماية القوات والمصالح الأمريكية ومكافحة فلول تنظيم الدولة الإسلامية.
وفيما يتعلق بالاحتكاكات الأخيرة في بحر العرب بين القوات الأميركية ومسيرة إيرانية، حمل هوكينز طهران مسؤولية التصعيد العسكري، متهما إياها بتبنّي سلوك "عدائي وغير مهني"، وقال إن التصعيد حدث عندما اقتربت مسيرة إيرانية من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في المياه الدولية على بعد 500 ميل من السواحل الإيرانية.
وأكد هوكينز -في تصريحات للجزيرة- أن التحركات التي تقوم بها القوات الأميركية في الإقليم ليست "عبثية"؛ ولكنها عملية تجري بشكل منظم وروتيني لرفع "جاهزية" القوات في حال أوكل لها أي مهمة محتملة.
وكان الجيش الأمريكي قد أسقط مسيّرة إيرانية -الثلاثاء الماضي- باستخدام مقاتلة أف 35، وذلك عندما اقتربت المسيّرة من حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في بحر العرب.
وقال المتحدث إن القوات الأمريكية لم تتردد في إسقاط المسيرة الإيرانية بعد مناورات وصفتها واشنطن بالمريبة، مشيرا إلى الرد الحازم الذي قامت به القوات الأمريكية تجاه محاولات الحرس الثوري الإيراني السيطرة على سفن تجارية في ممرات دولية كمضيق هرمز.
ويُذكر أن مجموعة من الزوارق الإيرانية الحربية حاولت اعتراض سفينة أمريكية على بعد 30 كيلومترا شمال سلطنة عمان، واقتربت من السفينة في مضيق هرمز.
وفيما يخص احتمالات المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، رفض النقيب التكهن أو الكشف عما ستؤول إليه الأمور، لكنه شدد على أن واشنطن لن تخاطر بسلامة جنودها.
وأكد -في الوقت ذاته- وجود حالة من "التأهب القصوى" للقوات الأمريكية، واستعدادها لأي مهمة توكل إليها" في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.
وتطرق هوكينز إلى العملية العسكرية والأمنية المستمرة التي تقوم بها الولايات المتحدة لنقل معتقلي تنظيم الدولة من مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى العراق.
وقال إن هذه العملية "تحرز تقدما مهمًّا"، مشيرا إلى أن الإعلان الكامل عن النتائج سيتم فور الانتهاء منها.
كما تطرق المتحدث باسم القيادة المركزية لدور واشنطن في سوريا، مؤكدا استمرار الشراكة الميدانية مع " قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وقال هوكينز إن الضغوط العسكرية الأمريكية تهدف إلى منع تنظيم الدولة من استعادة قدرته على "تصدير العنف" إلى المنطقة والعالم، مبررا الوجود الأمريكي هناك بضرورة ضمان الاستقرار ومنع انبعاث الإرهاب مجددا، خاصة في ظل التغيرات الميدانية الأخيرة في شمال شرقي البلاد.
المصدر:
الجزيرة