آخر الأخبار

مصدر إيراني: واشنطن تغير مواقفها باستمرار وطهران لن تسمح بالخروج عن إطار المفاوضات النووية

شارك

أفادت وكالة "تسنيم" نقلا عن مصدر إيراني مطلع بأن مسألة تغيير مكان المفاوضات مع الولايات المتحدة ليست جوهر الخلاف، مشيرا إلى أن الأمريكيين يغيرون تصريحاتهم "في كل لحظة".

طلاب أكاديمية ضباط القوات البرية بالجيش الإيراني في حفل بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وأكد المصدر لـ"تسنيم"، أن الدبلوماسية تتطلب استقرارا في المواقف وجدية في التعامل، وليس التغيير المستمر تحت تأثير القوى الداعية للحرب المرتبطة بإسرائيل.

وأضاف المصدر أن إيران "لا تسمح بمناقشة أي مسائل خارج إطار الملف النووي"، مشددا على أن طهران "لا تزال جاهزة للتفاوض"، ولن تستجيب لأي ضغوط لتغيير صيغة أو إطار المحادثات المتفق عليه.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة أبلغت إيران اليوم الأربعاء، بأنها لن توافق على مطالبة طهران بتغيير مكان وتنسيق المحادثات المقرر إجراؤها يوم الجمعة.

ووفقا لـ"أكسيوس"، فإن هذا المأزق قد يعيق المسار الدبلوماسي ويقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باختيار العمل العسكري، حيث كانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على الاجتماع يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين.

لكن الإيرانيين قالوا يوم الثلاثاء إنهم يريدون نقل المحادثات إلى سلطنة عمان وعقدها بصيغة ثنائية، لضمان التركيز فقط على القضايا النووية وليس المسائل الأخرى مثل الصواريخ، التي تمثل أولويات للولايات المتحدة ودول المنطقة.

وحسب الموقع الإخباري، نظر المسؤولون الأمريكيون في طلب تغيير الموقع، لكنهم قرروا اليوم الأربعاء رفضه، وأوضح مسؤول أمريكي قائلا: "أخبرناهم أن الأمر إما هكذا أو لا شيء، فقالوا: حسنا، إذا لا شيء"، مشيرا إلى أنه "إذا كان الإيرانيون مستعدين للعودة إلى التنسيق الأصلي، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل".

وأضاف المسؤول الرفيع: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سيبحث الناس في خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات ترامب المتكررة بالقيام بعمل عسكري.

كما نقل "أكسيوس" عن المسؤولين الأمريكيين قولهم إن من المتوقع أن يسافر مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وصهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، إلى قطر يوم الخميس لإجراء محادثات بشأن إيران مع رئيس الوزراء. ومن هناك، يخططان حالياً للعودة إلى ميامي بدلا من السفر للقاء الإيرانيين.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان فقد أكد دخول بلاده مرحلة حرجة في علاقاتها مع الولايات المتحدة ، محذرا من احتمال وقوع "سوء تقدير أو اعتداء" من الجانب الأمريكي: "تقف إيران والولايات المتحدة عند منعطف حاسم من التاريخ.. إيران مستعدة على قدم المساواة للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف أو للدفاع في مواجهة أي اعتداء".

المصدر: "تسنيم" + "أكسيوس"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا