آخر الأخبار

مسيرة مهنية طويلة.. من هو كيفن وورش مرشّح ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي؟

شارك

يسدل إعلان ترامب الستار على عملية بحث عن خلف لجيروم باول الذي لطالما انتقده الرئيس لعدم خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.

رشّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كيفن وورش (55 عاما)، وهو عضو سابق في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليقود البنك المركزي الأميركي رئيسا للمجلس، خلفا ل جيروم باول عند انتهاء ولايته في أيار/مايو. ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الاحتياطي الفيدرالي جدلا واسعا حول سياساته النقدية ودوره في إدارة الاقتصاد الأميركي.

خلفية أكاديمية ومهنية تقليدية

يحمل وورش شهادات أكاديمية من جامعة ستانفورد وكلية الحقوق في جامعة هارفارد، ويتمتع بمسار مهني يجمع بين العمل الحكومي والقطاع المالي الخاص. وقبل انضمامه إلى الاحتياطي الفيدرالي، عمل مصرفيا استثماريا في شركة مورغان ستانلي، كما شغل منصب مساعد اقتصادي في إدارة الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش.

العضو الأضغر سنًا

في سن الخامسة والثلاثين، عُين وورش عضوًا في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ، حيث شغل هذا المنصب بين عامي 2006 و2011. وخلال تلك الفترة، كان من أصغر الأعضاء سنا في المجلس المؤلف من سبعة أعضاء، وشارك في صنع السياسات النقدية خلال مرحلة شديدة الحساسية في تاريخ الاقتصاد الأميركي.

دوره خلال الأزمة المالية العالمية

خلال الأزمة المالية العالمية والركود الكبير، عمل وورش عن كثب مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي آنذاك بن برنانكي، وكان جزءا من الدائرة المقربة التي شاركت في إدارة الأزمة واتخاذ قرارات تهدف إلى منع انهيار النظام المالي. وكتب برنانكي لاحقا في مذكراته أن وورش كان "واحدا من أقرب مستشاريه والمقربين إليه"، مشيدا بخبرته السياسية ومعرفته بالأسواق المالية وشبكة علاقاته في وول ستريت.

مصدر الصورة صورة أرشيفية- المؤتمر السنوي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في جاكسون، وايومنغ، يوم الجمعة 27 أغسطس 2010. Reed Saxon/AP2010

مواقف نقدية مثيرة للجدل

رغم موقعه في قلب إدارة الأزمة، ارتبط اسم وورش بمواقف نقدية أثارت جدلا واسعا. ففي عام 2008، أعرب عن مخاوفه من أن يؤدي خفض أسعار الفائدة بشكل إضافي إلى التضخم، حتى في وقت كانت فيه مؤشرات الاقتصاد تشير إلى مخاطر انكماش حاد. كما اعترض في اجتماعات عام 2011 على برنامج شراء سندات خزانة بقيمة 600 مليار دولار، رغم أنه صوت في نهاية المطاف لمصلحة القرار بناء على طلب برنانكي.

توجهات سياسية واقتصادية

سياسيا، عُرف وورش بمواقف جمهورية تقليدية سبقت مرحلة دونالد ترامب، إذ دعا في خطاب عام 2010 إلى إنهاء ما وصفه بـ"زحف الحمائية التجارية"، معتبرا أنها تتعارض مع السياسات الداعمة للنمو الاقتصادي. غير أن المشهد السياسي تغيّر لاحقا مع تبني ترامب نهجا مختلفا في السياسات التجارية.

نشاطه بعد مغادرة الاحتياطي الفيدرالي

بعد مغادرته مجلس الاحتياطي الفيدرالي، انتقل وورش إلى العمل الأكاديمي والاستثماري. ويشغل حاليا منصب زميل زائر في معهد هوفر بجامعة ستانفورد، كما يعمل محاضرا في كلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال في الجامعة نفسها، إلى جانب كونه شريكا في مكتب دوكين العائلي الذي يدير ثروة المستثمر الملياردير ستانلي دراكنميلر.

انتقاده للاحتياطي الفيدرالي في السنوات الأخيرة

في السنوات الأخيرة، صعّد وورش من انتقاداته للاحتياطي الفيدرالي، داعيا إلى ما وصفه بتغيير جذري في نهجه. واعتبر أن البنك المركزي انخرط في قضايا تقع خارج تفويضه، مثل تغير المناخ والتنوع والإنصاف والشمول، موجها انتقادات مباشرة إلى سياسات جيروم باول.

رؤيته للتضخم والسياسة النقدية

قال وورش في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" في تموز/يونيو إن سياسة الاحتياطي الفيدرالي "كانت معطلة منذ فترة طويلة جدا". وأضاف أن السماح بارتفاع التضخم في عامي 2021 و2022 شكّل "أعظم خطأ في سياسة الاقتصاد الكلي منذ 45 عاما، وهو ما قسم البلاد".

وفي مقال رأي نُشر في تشرين الثاني/نوفمبر في صحيفة وول ستريت جورنال، دعا وورش إلى التخلي عن الفكرة التي تربط التضخم بنمو الاقتصاد وارتفاع أجور العمال، معتبرا أن التضخم ينتج أساسا عن توسع الإنفاق الحكومي وطباعة الأموال.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا