قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده أرسلت سفنا "كبيرة وقوية" باتجاه إيران وإنه يأمل ألا يضطر إلى استخدامها، مشيرا إلى أنه ينوي إجراء محادثات مع طهران، في حين أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن ترمب تلقى قائمة موسعة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران.
وقال ترمب للصحفيين، الخميس، خلال العرض الافتتاحي لفيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا "قمت ببناء الجيش في ولايتي الأولى، والآن لدينا مجموعة (سفن حربية) متجهة إلى مكان يدعى إيران، وآمل ألا نضطر إلى استخدامها".
وأضاف بشأن إمكانية إجراء محادثات مع طهران: "فعلت ذلك سابقا وأخطط لذلك. نعم، لدينا الكثير من السفن الكبيرة جدا والقوية جدا التي تبحر نحو إيران الآن، وسيكون من الرائع ألا نضطر إلى استخدامها".
كما نقلت عنه شبكة "سي إن إن" قوله "أخبرت الإيرانيين أنه لا للأسلحة النووية وأوقفوا قتل المتظاهرين".
وتواصل الولايات المتحدة إرسال سفن حربية وقدرات عسكرية إلى الشرق الأوسط بعدما هددت بالتحرك ضد إيران على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها في الفترة الأخيرة، بينما أكدت طهران أنها ستواجه أي ضربة أمريكية برد "ساحق" و"فوري".
وقال مسؤول أمريكي للجزيرة إن هناك تدفقا للقوات والأسلحة الأمريكية برا وبحرا وجوا إلى الشرق الأوسط بسبب التوترات المرتفعة.
وأكد المسؤول الأمريكي أن انتشار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" والحشد العسكري يمكنان واشنطن من حماية قواتها وطمأنة شركائها في الشرق الأوسط، حسب تعبيره.
وكذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن المدمرة "ديلبرت دي بلاك" وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط خلال اليومين الماضيين.
في تلك الأثناء، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين قولهم إن الخيارات الأمريكية المطروحة حاليا بشأن إيران تتجاوز المقترحات التي كان ترمب يدرسها قبل أسبوعين.
وقال المسؤولون الأمريكيون للصحيفة إن "قائمة موسعة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران قُدمت إلى ترمب في الأيام الأخيرة".
وبحسب المصادر ذاتها، تتضمن هذه القائمة خيارات تهدف إلى "إضعاف المرشد الأعلى الإيراني"، أو إلحاق أضرار بمنشآت إيران النووية والصاروخية.
ورأى المسؤولون أن ترمب يتبع نهجا مع إيران مشابها لما فعله مع فنزويلا. وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي لم يأذن بعد بأي عمل عسكري ولم يختر من بين الخيارات التي قدمتها وزارة الحرب ضد إيران.
وفي إيران، أفادت مصادر للجزيرة بأن البحرية الإيرانية ستجري مناورات في بحر عمان والمحيط الهندي خلال الأيام المقبلة.
وتعد هذه المناورات التي تشارك فيها الصين وروسيا تدريبات دورية سنوية تشارك فيها إلى جانب الجيش الإيراني القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
المصدر:
الجزيرة