قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم الجمعة إن قوات قسد منعت المدنيين من الخروج عبر الممر الإنساني بريف حلب الشرقي بإطلاق الرصاص لإجبارهم على العودة، وسط توترات تشهدها المنطقة.
وأوضحت أن المدنيين يخرجون من قرية المبعوجة التابعة لمنطقة دير حافر في ريف حلب عبر طرق فرعية وزراعية خطرة إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، جراء مواصلة "قسد" منع الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه هيئة العمليات في الجيش السوري.
بدوره، قال مراسل الجزيرة إن عددا من أهالي منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي نزحوا إلى مركز إيواء في مدينة منبج بريف حلب بعد أن تمكنوا من الخروج من مناطق سيطرة ق سد.
بدورها، قالت قسد إنها أغلقت جميع المعابر مع مناطق الحكومة السورية في مدن الطبقة والرقة ودير الزور، حتى إشعار آخر.
وأضافت أنه يُستثنى من إغلاق هذه المعابر المنظمات الإنسانية المعتمدة، والحالات الإنسانية الطارئة.
في المقابل، اتهمت هيئة العمليات في الجيش السوري ما وصفتها بمجموعات من مليشيات حزب العمال الكردستاني المتحالفة مع قسد، بمنع المدنيين من المرور عبر الممر الإنساني قرب مدينة دير حافر.
وأعلنت الهيئة عن تمديد مدة الممر الإنساني ليوم آخر بنفس التوقيت يوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الخامسة مساء.
وتوعدت الهيئة باستهداف أي موقع يقوم بعرقلة مرور المدنيين. وقالت الهيئة للجزيرة إنه تم الانتهاء من كافة التحضيرات الميدانية لتأمين المنطقة.
في غضون ذلك، أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية للجزيرة، بأن عددا من عناصر قسد أقدموا على رمي أسلحتهم والانشقاق عن قسد من جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي.
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي محافظة حلب، عقب رصده وصول مزيد من المجاميع المسلحة لقوات قسد وفلول النظام المخلوع إلى مناطق قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.
وتتنصل قوات قسد من تطبيق بنود اتفاق أبرمته مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة