في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذّر وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من أن أي تحرك للاستيلاء على غرينلاند سيهدد علاقة أوروبا الاقتصادية مع واشنطن، في حين بدأت الولايات المتحدة مناقشاتها مع الدانمارك بشأن الجزيرة.
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز -اليوم الجمعة- عن ليسكور قوله إن "غرينلاند جزء من دولة ذات سيادة، وهي جزء من الاتحاد الأوروبي. ولا ينبغي العبث بذلك".
وردا على سؤال عما إذا كان ينبغي للاتحاد الأوروبي الرد بعقوبات اقتصادية إذا قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغزو غرينلاند، قال ليسكور لفايننشال تايمز: "لا أعرف. إذا حدث ذلك، فسنكون في عالم جديد تماما بالتأكيد، وسيتعين علينا التصرف وفقا لذلك".
في حين أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الخميس، عن بدء مناقشات فنية بين الولايات المتحدة والدانمارك بشأن شراء واشنطن غرينلاند.
وفي تصريح صحفي، قالت ليفيت إن اجتماع الأربعاء بين جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، ومسؤولين دانماركيين بشأن غرينلاند كان مثمرا.
وأكدت أن أولوية الرئيس دونالد ترامب شراء غرينلاند من الدانمارك، وأن هذه المنطقة تتمتع بأهمية حيوية بالنسبة للمصالح الوطنية الأميركية.
وأضافت ليفيت أن الجانبين اتفقا خلال الاجتماع على تشكيل فريق عمل لمواصلة المناقشات الفنية حول شراء غرينلاند.
ولفتت إلى أن هذه الاجتماعات ستعقد مرة كل أسبوعين أو 3 أسابيع.
وذكرت ليفيت أن الرئيس ترامب يرغب في ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، ويعتبر ذلك أولوية للأمن القومي.
وأشارت إلى أن خطط بعض الدول الأوروبية لإرسال قوات إلى غرينلاند لن تؤثر على قرار ترامب.
والأربعاء، قال ترامب إنه لا يثق بالدانمارك في مسألة حماية غرينلاند، مجددا التأكيد على أن الجزيرة تمثل قضية أمن قومي للولايات المتحدة.
وتتبع غرينلاند للدانمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في القطب المتجمد الشمالي، الذي يكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدانمارك إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدانمارك.
المصدر:
الجزيرة