آخر الأخبار

بعد اعتقال مادورو.. كيم يغيّر حرسه الشخصي ويثير الجدل على المنصات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثارت الإجراءات الأمنية المشددة وغير المسبوقة التي اتخذها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عقب حادثة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول مدى نجاعة هذه التحصينات في مواجهة العمليات النوعية.

ودفعت مخاوف الزعيم الكوري الشمالي كيم من تكرار "سيناريو كراكاس" إلى تعزيز منظومته الدفاعية الشخصية بأجهزة تشويش متطورة ورادارات لرصد المسيّرات، بالإضافة إلى أنظمة دفاع إلكترونية.

ولم يتوقف الأمر عند الجانب التقني، بل أجرى كيم هيكلة شاملة داخل قيادات الحرس الشخصي شملت استبدال كبار الضباط في 3 وحدات أمنية رئيسية، وهي مكتب الحرس المركزي للحزب، وإدارة حراسة لجنة الشؤون الحكومية، وقيادة الحراس بالجيش الشعبي الكوري.

ووفقا لوزارة الوحدة الكورية الجنوبية ومصادر استخباراتية، فقد تغيّر بروتوكول حراسة كيم تماما خلال جولاته الميدانية واجتماعاته السرية.

فقد رصدت وكالة أنباء كوريا الشمالية ظهور حراسه بشكل دائم وهم يحملون "حقائب سوداء" غامضة، في وقت يقيم فيه الزعيم الكوري في مقار محصّنة متعددة الطبقات الفيزيائية والأمنية، معتمدا في تنقلاته الدولية والمحلية على قطاره المدرع الشهير، أو طائرته المعدلة "إليوشن إل-62" في حالات نادرة.

خوف أم ردع؟

رصدت حلقة (2026/1/14) من برنامج "شبكات" تعليقات كثيرة على مواقع التواصل تفاعلت مع التغييرات الجذرية التي أجراها كيم جونغ أون على حرسِه الشخصي ونمط حمايته.

يرى الناشط مروان أن قوة النظام تكمن في الالتفاف الشعبي حول الزعيم، مغردا:

"ما راح يحصله شيء.. لان شعبه واعي والعملاء الأميركيين والموساد ما قدروا يخترقوا الحكومة والشعب… كوريا الشمالية في القمة وتعامل كيم جعل الشعب كله يحبه ويلتف حوله"

أما حساب باسم (بجاري) فقد سخر من حالة القلق التي انتابت الزعيم الكوري بعد واقعة فنزويلا، قائلا:

"ما في مجنون إلا إلو طبيب.. هاذ خايف ترامب يسحبو مثل الشعرة من العجين"

من جانبه، قارن المدون ياسر بين موازين القوى معتبرا أن السلاح النووي هو الضمانة الحقيقية، وكتب:

"صعب يكون مصير كيم جونغ أون مثل مادورو لأنه كوريا تمتلك السلاح النووي"

وحذر الناشط وليد من أن التغييرات الداخلية قد تحمل في طياتها مخاطر غير محسوبة، معلقا:

"يمكن التبديلات العسكرية هذي هي الخطر عليه.. يمكن أزاح الصادقين وجاب (أتى) خونه دون أن يدري"

أما المدوّن جلال، فقد استبعد تماما قيام أي قوة غربية بعملية داخل بيونغ يانغ، مغردا:

"لن تجرؤ أميركا أو أي دولة أوربية بالقيام بعملية عسكرية داخل أراضي كوريا الشمالية، لأنها تعلم أن النظام الكوري غير مبال بأحد"

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا