قالت أربعة مصادر فلسطينية إن من المتوقع أن يمضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدما اليوم الأربعاء (14 كانون الثاني/يناير 2026) في خطته المرحلية لمستقبل غزة بالإعلان عن الإدارة التي ستدير القطاع الفلسطيني المنكوب بالحرب .
ووافقت إسرائيل و حركة حماس في تشرين الأول/أكتوبر على خطة ترامب المكونة من 20 نقطة والتي تنص على أن هيئة فلسطينية تكنوقراطية يشرف عليها "مجلس سلام" دولي ستدير غزة لفترة انتقالية. ولن تضم هذه الهيئة أي تمثيل لحماس.
وقالت المصادر إن الهيئة الفلسطينية المؤلفة من 14 عضوا سيرأسها علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، وكان مسؤولا عن تطوير المناطق الصناعية.
ويلتقي وفد من حركة حماس برئاسة كبير مفاوضيها خليل الحية ظهر الأربعاء مع مدير المخابرات المصريّة حسن رشاد لبحث تشكيل لجنة إدارة قطاع غزّة. وقال مصدر مطلع إن وفد حماس "بدأ ظهر اليوم لقاء مع رئيس المخابرات حسن رشاد والمسؤولين المصريين لبحث ملف لجنة الكفاءات الوطنية المستقلة وآلية عملها وصلاحياتها لتسلم مهمات إدارة القطاع". وأضاف المصدر أن وفد حماس سيجري مشاورات مع عدد من الفصائل التي وصل قادتها مساء الثلاثاء والأربعاء إلى القاهرة لبحث ملفّ اللجنة من حيث "أسماء أعضائها ورئيسها وعملها".
وقال مصدر فلسطيني آخر "اقتُرحت شخصيتان لرئاسة اللجنة هما علي شعث، وماجد أبو رمضان (وزير الصحة بالسلطة) وتواصل معهما الإخوة في مصر"، مشيرا إلى "التواصل مع عدد من الشخصيات ليكونوا أعضاء" في اللجنة. وأوضح أن الوسطاء في مصر وقطر ينسقون مع الإدارة الأمريكية ونيكولاي ميلادينوف، المرشح لرئاسة هيئة التنسيق بين مجلس السلام واللجنة.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين الأربعاء (14 كانون الثاني/يناير 2026) إن سكان غرينلاند "يمكن أن يعتمدوا علينا"، فيما يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضمّ هذه الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك. وقالت فون دير لاين: "من المهم أن يُدرك الغرينلانديون، من خلال الأعمال وليس فقط الأقوال، أننا نحترم تطلعاتهم ومصالحهم وأنه يمكنهم الاعتماد علينا"، مشدّدة في مؤتمر صحافي في بروكسل على أن "غرينلاند ملك لسكانها".
ومن جانبه، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء من أن انتهاك سيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات "غير مسبوقة". وقال ماكرون في تصريحات نقلتها المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون للصحافة: "لا نستهين بالتصريحات المتعلقة بغرينلاند. فإذا ما انتُهكت سيادة دولة أوروبية حليفة، ستكون العواقب التي ستترتب تباعاً غير مسبوقة. تتابع فرنسا الوضع بأقصى درجات الاهتمام، وستتخذ موقفاً متضامناً تماماً مع الدنمارك وسيادتها".
وبدوره، قال وزير الدفاع الدنماركي ترولس لوند بولسن الأربعاء إن بلاده ستُعزّز وجودها العسكري في غرينلاند وستواصل الحوار مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وكتب بولسن في بيان لوكالة فرانس برس، قبل ساعات من اجتماع يضم مسؤولين من غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة في البيت الأبيض حول مستقبل الإقليم الدنماركي "سنواصل تعزيز وجودنا العسكري في غرينلاند، لكننا سنركز أيضاً بشكل أكبر داخل حلف شمال الأطلسي على مزيد من المناورات وزيادة حضور الحلف في القطب الشمالي".
قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الأربعاء (14 يناير/كانون الثاني 2026) إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران. وقال المسؤول لرويترز "طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، أن القواعد الأمريكية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران... وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران".
قال ثلاثة دبلوماسيين لرويترز إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأمريكي في قطر بحلول مساء اليوم الأربعاء.
ولم يكن لدى السفارة الأمريكية في الدوحة أي تعليق فوري.
وقاعدة العديد هي أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتضم نحو 10 آلاف جندي. وقبل الضربات الجوية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران، تم نقل بعض الأفراد من القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأشار رئيس السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الأربعاء، إلى أنه ستكون هناك محاكمات سريعة وتنفيذ أحكام بالإعدام، للمعتقلين خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، رغم تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي تصريحات رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجئي، في الوقت الذي حذر فيه نشطاء من احتمال أن يتم إعدام المعتقلين، شنقا، قريبا.
وقد أسفر فرض إجراءات صارمة ودموية على المظاهرات من قبل قوات الأمن، عن مقتل ما لا يقل عن 2571 شخصا، بحسب ما ذكرته "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان " التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها.
ويشار إلى أن هذا العدد يفوق كثيرا حصيلة القتلى التي تم تسجيلها خلال أي موجة أخرى من الاحتجاجات أو الاضطرابات التي شهدتها إيران منذ عقود، كما يذكّر بحالة الفوضى التي خيمت على الثورة الإسلامية في عام 1979 .
أعلن الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" الكردية تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي المنطقة التي تريد دمشق السيطرة عليها بعد سيطرتها على المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا .
ونقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري الأربعاء (14 يناير/ كانون الثاني 2026) أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي "بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران".
من جهتها، قالت قوات سوريا الديموقراطية "تصدّت قواتنا لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة".
وطلب الجيش السوري أمس الثلاثاء من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب "إلى شرق الفرات"، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة". ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب .
واستقدمت القوات الحكومية تعزيزات عسكرية إلى منطقة دير حافر، لتتهمها قوات سوريا الديموقراطية القوات بقصف دير حافر حيث تقع بلدتا الحميمة وزبيدة .
وقالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين الثلاثاء إن القوات الحكومية "تحضّر لهجوم جديد، النية هي توسيع هذه الهجمات". وأضافت "يدّعون أنهم يحضرون لعملية صغيرة لقتال حزب العمال الكردستاني لكن في الواقع النية هي هجوم شامل"، مؤكدة "سندافع عن أنفسنا، ومن أجل تفادي فوضى أكبر في سوريا لا بدّ من الدعم، ولا بدّ من الضغط على الحكومة لوقف هجماتهم ضد قواتنا".
أكد العلماء أن العام الماضي 2025، كان أكثر ثالث عام حرارة عالمياً، حيث يواصل النشاط البشري في التسبب في مناخ أكثر حرارة. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن العلماء حول العالم من مكتب الأرصاد بالمملكة المتحدة وجامعة إيست إنجليا والمركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي أصدروا بياناتهم لعام 2025 ، حيث كشفوا أنه كان العام الثالث على التوالي الذي يسجل درجات حرارة أعلى بواقع 1,4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وكانت درجة الحرارة العام الماضي أعلى بمقدار 1,41 درجة فوق خط الأساس لدرجات الحرارة للقرن التاسع عشر، وأقل من درجات الحرارة القياسية التي تم تسجيلها في عامي 2024 و 2023 ، حسبما أظهرت بيانات "هادكروت 5 " التي جمعها مكتب الأرصاد وجامعة إيست انجليا والمركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي، في حين قدر مرصد كوبرنيكوس بأوروبا أن درجات الحرارة كانت أعلى بواقع 1,47 درجة مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وقال تيم أوسبورن، مدير وحدة أبحاث المناخ في جامعة إيست انجليا، إن العامين السابقين كانا أكثر حرارة بسبب متغير مناخي طبيعي في المحيط الهادئ ونمط ظاهرة النينو، مما أضاف نحو 0,1 درجة لدرجات الحرارة عالميا. وأضاف أن ذلك المتغير ضعف خلال عام 2025 ، مما كشف صورة أكثر وضوحا للاحتباس الناجم عن النشاط البشري . وأكد العلماء أن العامل الرئيسي للاحتباس الحراري هو النشاط البشري ، خاصة حرق الوقود الأحفوري.
المصدر:
DW