وقالت المصادر وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن نتنياهو غير متحمس كثيرا لهذه المفاوضات، في ظل تمسك دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق التي احتلتها بعد سقوط النظام السابق في الثامن من ديسمبر 2024، وإزالة المواقع العسكرية التسعة والحواجز التي نصبتها في الجنوب السوري.
وذكرت أن نتنياهو لا يخفي رفضه لهذه المطالب السورية التي تعتبرها الإدارة الأمريكية "منطقية".
وأكدت مصادر إسرائيلية وفق ما نقلت القناة الـ 12، أن هذه المفاوضات التي تجري في باريس تمت بعد ضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إسرائيل وسوريا، من أجل التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى استقرار الوضع الأمني على الحدود، وهو ما قد يمثّل خطوة أولى نحو تطبيع العلاقات بين البلدين مستقبلا".
هذا ويتألف الوفد الإسرائيلي الذي التقى أمس الوفد السوري من سفير إسرائيل في واشنطن، يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكري لنتنياهو، رومان غوفمان، المرشح لرئاسة الموساد، القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، غيل رايخ.
في حين يترأس الوفد السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني. كما يشارك في الوفد رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، حسب ما أوضح أمس مصدر سوري حكومي.
المصدر: Ynet
المصدر:
روسيا اليوم