( CNN )-- تداولت حسابات صورة في وسائل التواصل الاجتماعي صورة، وسط مزاعم بأنها تكشف محاولة نشر فيروس هانتا بصورة مُدبرة حول العالم.
تعرض الصورة سفينة راسية بينما ينزل منها مجموعة من الأشخاص يرتدون أزياءً طبية وقائية خلال حملهم شخصًا مُصابًا، بينما تُظهر اللقطة مصورًا يُصوّر عمليات إجلاء دون ارتداء قناع الوجه (الكمامة).
وتبنّى ناشرو اللقطة نظرية المؤامرة، وسط انتشار للمزاعم بالعديد من اللغات، منها العربية والإنجليزية.
وعلّقوا بالقول: "فضيحة فيروس هانتا الذي تريد أوروبا فرضه على العالم لتجاوز تأثير حرب الشرق الأوسط على القارة العجوز وإنعاش ركود الاقتصاد فيها وبيع لقاحات جديدة . هههه المصورين عندهم مناعة تاع ديناصور".
وأظهر البحث العكسي عن الصورة أنها جرى تصويرها في ميناء ألميريا الإسباني في 7 مايو/أيار 2025. ونشرت الصورة في ذلك الوقت في موضوع منشور على موقع ميناء ألميريا.
أما السفينة التي ظهرت في الصورة فكانت ضمن المناورة التدريبية على حالات إخلاء مصابين مشتبه بإصابتهم بفيروس إيبولا.
جاء تداول الصورة بالتزامن مع الكشف إصابة ووفاة عدد من ركاب السفينة السياحية "إم في هونديوس" جراء فيروس هانتا، خلال رحلتها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر.
ويرتبط الفيروس عادةً بالقوارض، لكن منظمة الصحة العالمية أفادت أنه ربما انتقل من إنسان إلى آخر على متن السفينة.
وجرى الإبلاغ عن التفشي للمرة الأولى في 2 مايو/ أيار الجاري، ولا يزال يُعتبر منخفض الخطورة على عامة الناس، بحسب منظمة الصحة العالمية. كما صنّفت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها استجابتها لفيروس هانتا عند المستوى الثالث، وهو أدنى مستوى طوارئ لدى الوكالة، وفقًا لشخص مطّلع على الوضع .
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، السبت، إن معلومات المنظمة تشير إلى أن الفيروس موجود منذ سنوات وهناك إصابات به في مناطق مختلفة حول العالم، لا سيما الأرجنتين.
المصدر:
سي ان ان