آخر الأخبار

حظر روسيا صادرات الديزل يفاقم أزمة الإمدادات ويرفع الأسعار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار قرار روسيا حظر صادرات الديزل الأسبوع الماضي موجة جديدة من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مع تصاعد المخاوف من اتساع فجوة المعروض وارتفاع الأسعار، في وقت تواجه فيه السوق ضغوطا متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية وتراجع المخزونات.

ويعد الديزل أكثر منتجات النفط استهلاكا عالميا، إذ يدخل في تشغيل المعدات الصناعية والآلات الزراعية ووسائل النقل الثقيلة ومحطات توليد الكهرباء، ما يجعل أي ارتفاع في أسعاره ينعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج والنقل و التضخم في العديد من الاقتصادات.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 قفزة في أعداد القتلى بأوكرانيا و مسيّرات تستهدف منشآت الطاقة الروسية
* list 2 of 4 زيلينسكي يتهم روسيا بمحاولة زرع الفوضى في أوكرانيا بقصف منشآت الطاقة
* list 3 of 4 حرب الطاقة.. لماذا تستهدف أوكرانيا منشآت النفط الروسية؟
* list 4 of 4 لماذا تعهد زيلينسكي بمواصلة استهداف منشآت الطاقة الروسية؟ end of list

وجاء القرار الروسي في وقت تعاني فيه السوق بالفعل من شح الإمدادات نتيجة قوة الطلب منذ جائحة كورونا، إلى جانب خفض طاقات التكرير في عدد من الدول الغربية، بينما زادت الحرب على إيران من الضغوط على أسواق الوقود.

وتحتل روسيا المرتبة الثانية عالميا في تصدير الديزل بعد الولايات المتحدة، لذلك فإن أي اضطراب في إنتاجها أو صادراتها يؤثر بصورة مباشرة في توازن السوق العالمية.

وكانت صادرات البلاد قد بدأت بالتراجع حتى قبل فرض الحظر، بفعل نقص الإمدادات المحلية الناتج عن هجمات أوكرانية ب طائرات مسيرة استهدفت منشآت الطاقة.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن متوسط شحنات الديزل وزيت الغاز الروسية بلغ 234 ألف برميل يوميا خلال الفترة من 1 إلى 10 يوليو/تموز، مقارنة مع 400 ألف برميل يوميا في يونيو/حزيران، ومتوسط يقارب 817 ألف برميل يوميا خلال عام 2025.

ضغوط على الأسواق

وزادت الضغوط على السوق بعد موجة جديدة من الهجمات الأمريكية على إيران، التي جاءت بعد ساعات من إعلان موسكو حظر الصادرات، مما أعاد المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز واحتمالات تأثر صادرات الوقود من الشرق الأوسط.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات حكومية انخفاض مخزونات الديزل بأكثر من 4.5 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى 97.8 مليون برميل بحلول 3 يوليو/تموز، وهو مستوى يقل بنحو 6% عن متوسط السنوات الخمس الماضية.

إعلان

وقال مستشار شركة "غلف أويل" توم كلوزا إن التطورات في الشرق الأوسط، إلى جانب توقف الصادرات الروسية والانخفاض الكبير في المخزونات الأمريكية، دفعت المتعاملين إلى الإحجام عن بيع المشتقات النفطية، مما أسهم في زيادة الضغوط السعرية.

ورغم أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية توقفت منذ سنوات عن استيراد الوقود الروسي عقب الحرب في أوكرانيا، فإن قرار موسكو بحظر الصادرات أدى إلى ارتفاع أسعار الديزل في تلك الأسواق أيضا، في مؤشر على الترابط الوثيق بين أسواق الوقود العالمية، إذ يؤثر أي نقص في الإمدادات لدى أحد كبار المنتجين في الأسعار على مستوى العالم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار