في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تراجعت أسعار النفط والذهب، اليوم الأربعاء، مع ترقب الأسواق تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تجدد الأعمال القتالية قرب مضيق هرمز، في وقت يقيّم فيه المستثمرون أثر التوترات الجيوسياسية على إمدادات الطاقة ومسار السياسة النقدية الأمريكية، وفق رويترز.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.78% إلى 94.95 دولارا للبرميل وقت كتابة هذه السطور، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.15% إلى 91.87 دولارا للبرميل.
جاء تراجع النفط بعد صعود قوي في الجلسة السابقة، عقب هجمات أمريكية جديدة في إيران، أضعفت الآمال التي ظهرت مطلع الأسبوع بشأن إمكان توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق ينهي الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران ويعيد فتح مضيق هرمز.
وقالت إيران أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار بقصف أهداف قرب مضيق هرمز، في حين قالت واشنطن إن ضرباتها ذات طابع دفاعي.
كان الجانبان أشارا، بعد وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لتدفقات النفط والغاز العالمية، لكن تصاعد الأعمال القتالية يهدد تلك المفاوضات.
كثفت إسرائيل قصفها على لبنان أمس الثلاثاء، مما زاد الضغوط على جهود وقف التصعيد في المنطقة.
في المقابل، رفعت أنباء عن عبور بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة توقعات المستثمرين بإمكان إعادة فتح الممر المائي قريبا، بما قد يزيد الإمدادات العالمية ويضغط على الأسعار.
في أسواق المعادن النفيسة، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.51% إلى 4484.42 دولارا للأوقية وقت كتابة هذه السطور، في حين هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.43% إلى 4515.70 دولارا.
كان الذهب تلقى دعما في وقت سابق من تراجع الدولار، ما يجعل المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، لكن الأسعار عادت إلى الهبوط مع تغير حركة السوق خلال التعاملات.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التفاوض على اتفاق لوقف الصراع ربما "يستغرق بضعة أيام"، بعد أن أشار الجانبان سابقا إلى إحراز تقدم في مذكرة تفاهم من شأنها وقف الأعمال القتالية واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتترقب الأسواق تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي، ومن بينهم نائب رئيس المجلس فيليب جيفرسون وعضوته ليزا كوك، لتقييم تأثير التضخم في المسار المقبل للسياسة النقدية الأمريكية.
كما ينتظر المستثمرون بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر أبريل/نيسان، المقرر صدورها غدا الخميس، بحثا عن مؤشرات إضافية على مسار معدلات الفائدة.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى جاء أداؤها كالتالي:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة