آخر الأخبار

رئيس معهد منتدى السياحة العالمي: حرب إيران صدمة وعامل تغيير للسياحة العالمية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يرى رئيس معهد منتدى السياحة العالمي بولوت باغجي أن الحرب في إيران كانت في الوقت نفسه صدمة لقطاع السياحة إقليميا وعالميا وأيضا عامل تحول في صناعة السفر والسياحة سواء للمسافرين أو شركات الطيران والأسفار.

بيد أن باغجي شدد في مقابلة مع "الجزيرة نت" على أن الدول التي يمكنها تقديم الأمان، وتسهيل تأشيرات دخول الزوار، وتوفير مطارات قوية واستقرار سياسي، هي التي ستجذب المزيد من السياح في المستقبل.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الذهب يتراجع مع ارتفاع النفط والدولار يستقر
* list 2 of 2 لماذا يرتفع الذهب في مصر رغم صعود الجنيه؟ end of list

ويقول إنه في حال سيناريو قصير الأجل للحرب الدائرة، فقد تفقد المنطقة نحو 23 مليوناً من الزوار، وما يقارب 34 ملياراً من الدولارات من الإنفاق السياحي.

وبخصوص سلوك السائح، ينبه المتحدث إلى أنه سريع التغير، فالمسافرون يبحثون الآن عن المرونة والأمان والتجارب ذات القيمة والمعنى.

ومعهد منتدى السياحة العالمي، الذي يترأسه بولوت باغجي، منظمة دولية ومركز أبحاث في قطاع السياحة، يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له. ويركز بشكل أساسي على دفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال حلول سياحية مستدامة ومبتكرة.

مصدر الصورة سياح يوثقون ذكرياتهم فوق ممر زجاجي شهير في سطح مبنى "ماهاناكون" بالعاصمة التايلندية بانكوك (رويترز)

ويقوم المعهد بتنظيم فعاليات ومؤتمرات دولية أبرزها منتدى السياحة العالمي، ويقوم المعهد أيضا بدور استشاري للدول التي تمتلك مقومات سياحية غير مستغلة، ولا سيما في آسيا وأفريقيا.


* هل تعيد الحرب على إيران رسم خريطة السياحة العالمية؟ وكيف ذلك؟

نعم، الحرب تغير وجه السياحة العالمية، لكن السياحة لا تتوقف أثناء النزاعات؛ فالناس يستمرون في السفر، ولكنهم يغيرون وجهاتهم، وشركات الطيران التي يسافرون معها، وأحيانا يغيرون نمط عطلاتهم بالكامل.

لقد فرضت الحرب على إيران ضغوطا شديدة على منطقة الشرق الأوسط، والمجالات الجوية الخليجية، والمطارات الإقليمية.

إعلان

فوفقا للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، فإنه بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط 2026، أُلغي نحو 73% من السعة الاستيعابية للرحلات الجوية من وإلى المنطقة خلال عشرة أيام فقط.

هذا التأثير يتجاوز حدود دولة واحدة؛ إذ يمتد ليشمل شركات الطيران، والمطارات، والفنادق، والتأمين على السفر، وأسعار التذاكر، والاستثمارات، والصورة الذهنية للوجهات السياحية. وبناء على ذلك، لا يمكن اعتبار هذه الأزمة إقليمية فحسب، بل إنها تؤثر على النشاط السياحي في العالم برمته.

مصدر الصورة باغجي: الحرب على إيران دفعت المسافرين لتغيير بعض وجهاتهم وطريقة قضاء إجازاتهم (معهد منتدى السياحة العالمي)
* هل نحن أمام تحول جذري في قطاع السياحة؟ أم أن تداعيات الحرب مجرد صدمة مؤقتة؟

كلا الأمرين، فهذه الأزمة تبدو على المدى القصير صدمة؛ إذ يؤجل المسافرون رحلاتهم، وتغير شركات الطيران مساراتها، وتعدل الوكالات السياحية حزم برامجها، ويصبح المستثمرون أكثر حذرا.

ولكن إذا استمر هذا النزاع، فقد يؤدي إلى تغييرات طويلة الأجل. فاليوم، لم تعد السياحة تقتصر على الشواطئ والفنادق والمعالم الجاذبة فحسب، بل أصبح الأمان، والاستقرار السياسي، والربط الجوي القوي عبر المطارات جزءا لا يتجزأ من المنتج السياحي نفسه.

إن الدول التي يمكنها تقديم الأمان، وتسهيل تأشيرات الدخول، وتوفير مطارات قوية واستقرار سياسي، هي التي ستجذب المزيد من السياح في المستقبل.

المتضررون والمستفيدون


* ما الدول التي تضررت سياحتها سلباً، وما الوجهات التي ربما استفادت من هذا الوضع؟

الدول القريبة من منطقة النزاع هي الأكثر تضرراً؛ إذ واجه كل من العراق والأردن ولبنان وأجزاء من شرق البحر الأبيض المتوسط مشكلات بسبب نظرة السياح للمنطقة بوصفها منطقة عالية المخاطر. كما تأثرت دول الخليج أيضاً لأن العديد من الرحلات الجوية العالمية تمر عبر أجوائها.

مصدر الصورة سياح داخل أحد معارض الصقور التي نظمت في العاصمة القطرية الدوحة (غيتي-أرشيف)

في المقابل، قد تستقبل بعض الدول المزيد من السياح لأنها تعد بدائل أكثر أمانا، ومنها: تركيا، واليونان، وإسبانيا، وإيطاليا، ومصر، والمغرب، وجزر المالديف، وتايلاند، وإندونيسيا، وبعض دول وسط آسيا.


* هل لديكم أي توقعات بشأن نسب تأثير الحرب على السياحة إقليميا وعالميا؟

تظهر التقديرات الحالية وقوع أضرارا إقليمية جسيمة، وتشير مؤسسة "توريسم إيكونوميكس" (Tourism Economics) إلى أن أعداد السياح الوافدين إلى الشرق الأوسط في عام 2026 قد تنخفض بنسبة تتراوح بين 11% و27%، بناءً على مدى استمرار النزاع.

وفي سيناريو النزاع قصير الأجل، قد تفقد المنطقة نحو 23 مليوناً من الزوار، وما يقارب 34 ملياراً من الدولارات من الإنفاق السياحي.

بينما تتوقع دراسات أخرى خسائر أكبر، قد تصل إلى تراجع عدد الزوار بنحو 28 مليوناً، وخسارة نحو 40 ملياراً من الدولارات من العائدات السياحية.

وأما على الصعيد العالمي، فلا أتوقع انهيار الطلب السياحي؛ فالناس سيواصلون السفر، ولكن الوجهات هي التي ستتغير. قد يفقد الشرق الأوسط حصته السوقية مؤقتا، في حين قد تحظى الوجهات الأكثر أمانا في أوروبا وآسيا والجزر بمزيد من الزوار.

مصدر الصورة جانب من محمية شرعان في منطقة العلا والتي تعد من أشهر الوجهات السياحية في السعودية (غيتي)
* هل رصدتم أي وجهات سياحية عربية أو إقليمية استفادت من الظروف الراهنة؟
إعلان

ثمة وجهات قد تجذب المزيد من السياح لكونها تُعد أكثر أمانا وأبعد عن منطقة الصراع؛ إذ يمكن أن تشهد كل من المغرب، والمنتجعات المصرية على البحر الأحمر، وسلطنة عمان، وبعض الوجهات السعودية إقبالا متزايدا.

ولكن دول الخليج تواجه وضعا أكثر تعقيداً؛ فرغم أن دبي وأبوظبي والدوحة والرياض تمتلك علامات تجارية قوية وبنية تحتية حديثة، إلا أن منظومات الطيران لديها تعتمد بشكل أساسي على استقرار الأجواء والمجالات الجوية.

وتعد دبي مثالا واضحا على ذلك؛ فقد أفادت وكالة رويترز بأن القيود المفروضة على الأجواء الإماراتية رُفعت لاحقا وبدأت العمليات الجوية تعود إلى طبيعتها، ومع ذلك استقبل مطار دبي الدولي 18.6 مليون مسافر في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ 23.4 مليون مسافر خلال الفترة نفسها من 2025.

مكانة دول الخليج

هل تتوفر لديكم أرقام محددة بشأن الأثر السياحي على دول مجلس التعاون الخليجي؟

الأثر الأكبر يظهر بوضوح في قطاع الطيران، فدول الخليج ليست مجرد وجهات سياحية، بل هي مراكز ربط عالمية رئيسة لحركة الطيران، وعندما تضطرب الأجواء تصبح التداعيات أوسع نطاقا بشكل كبير.

مصدر الصورة باغجي: آثار الحرب لا تلقي بظلالها على الفنادق فقط بل تمتد لحركة شحن وسياحة الأعمال والاستثمار(معهد منتدى السياحة العالمي)

على سبيل المثال، انخفضت حركة المسافرين في مطار دبي من 23.4 مليون مسافر إلى 18.6 مليون في الربع الأول من عام 2026. كما ذكرت سابقا إحصائية منظمة إياتا بشأن إلغاء النسبة الأكبر من الطاقة الاستيعابية للرحلات من وإلى الشرق الأوسط أُلغيت خلال الأيام الأولى التي تلت بدء الحرب.

وهذا الأمر لا يلقي بظلاله على الفنادق فحسب، بل يمتد إلى قطاعات الشحن، وسياحة الأعمال، والفعاليات، وسياحة العبور (الترانزيت)، والأنشطة الاستثمارية.


* كيف تقيمون قدرة دول الخليج على حماية علامتها وصورتها الذهنية رغم التطورات الحالية؟

استثمرت دول الخليج بقوة في بناء هويتها التجارية، ومطاراتها، وبنيتها التحتية السياحية، والفعاليات، والتسويق الدولي. والتحدي الرئيسي الحالي أمام هذه الدول يكمن في الصورة الذهنية العالمية؛ فبمجرد أن يرى المسافرون بأن المنطقة بأكملها خطرة، سيتأثرون بذلك حتى وإن كانت المدينة المعنية آمنة تماما.

لهذا السبب، تكتسب إستراتيجيات التواصل أهمية بالغة؛ إذ يتعين على دول الخليج مواصلة إظهار الأمان والاستقرار والقدرة العالية على إدارة الأزمات. وتبرز قطر ودبي بشكل خاص في قوة العلامة التجارية؛ فهما تمثلان الأمان والرفاهية والترابط الجوي العالمي، وثقة قطاع الأعمال.

وفي صناعة السياحة، يعد خلق علامة تجارية عالمية قوية الجزء الأصعب في عملية التطوير؛ فبناء الثقة والتميز والارتباط العاطفي مع المسافرين قد يستغرق عقودا من الزمن. وفي حين أن إقامة البنية التحتية يستغرق بضع سنوات، فإن بناء الهوية السياحية يحتاج إلى استمرارية طويلة الأجل وظهور عالمي دائم.

لقد وصلت الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية بالفعل إلى هذا المستوى؛ ولم تعد وجهات سياحية ناشئة، بل غدت علامات تجارية معترفا بها عالميا.

وبفضل هذا التموضع القوي، نتوقع أن تتعافى هذه الدول لتصبح أكثر قوة بعد هذه الأزمة. وفي كثير من الحالات، تستطيع الوجهات التي تمتلك هوية تجارية قوية وإدارة فعالة للأزمات أن تعود إلى مسار النمو بشكل أسرع، بل وتعزز صورتها العالمية بعد الفترات العصيبة.

وضع آسيا وأوروبا


* هل تستفيد آسيا وأوروبا من تحول وجهات السياح أم أنهما تتأثران أيضا بآثار الحرب؟

إن كلا من آسيا وأوروبا يستفيد ويتأثر في الوقت نفسه، فدول جنوب أوروبا مثل إسبانيا، وإيطاليا، واليونان، والبرتغال، وتركيا قد تستقبل المزيد من السياح لأنها توفر طقسا جيدا، وشبكات طيران قوية، وتجارب ثقافية.

إعلان

وتتمتع تركيا بميزة خاصة لكونها تربط بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط من خلال شبكة الطيران في إسطنبول.

كما قد تستفيد دول آسيوية مثل تايلاند، وإندونيسيا وماليزيا وفيتنام وسريلانكا، ماليزيا، وفيتنام، وسريلانكا، وجزر المالديف. لكن آسيا تواجه في المقابل تحديات مثل ارتفاع أسعار التذاكر، ورحلات طيران أطول، وانخفاض الطاقة الاستيعابية لخطوط الطيران.

ومع ذلك، يُرجح أن يكون هذا التحول مؤقتا؛ فالوجهات الخليجية القوية كالإمارات وقطر تتمتع بمرونة استثنائية وعالية، ونتوقع أن تتعافى سريعاً وتستعيد زخمها، بل وتعود بشكل أقوى على المدى القصير.

وبينما قد يتجه الطلب السياحي نحو أوروبا وآسيا، فإن تكاليف السفر والقيود المفروضة على الرحلات الجوية لا تزال تشكل عقبة رئيسية.


* كيف تؤثر الحرب على أسعار تذاكر الطيران وسلاسل التوريد السياحية العالمية؟

تؤثر الحرب على السياحة بشكل رئيس من خلال اضطراب الرحلات الجوية، وتقلب أسعار الوقود، وارتفاع تكاليف التأمين.

فعندما تضطر شركات الطيران إلى تجنب مجالات جوية معينة، تصبح الرحلات أطول؛ والرحلات الأطول تعني تكاليف وقود أعلى، وساعات عمل إضافية لطواقم الطيران، ونفقات تشغيلية مرتفعة. هذه التكاليف الإضافية تنعكس مباشرة في صورة زيادة على أسعار التذاكر.

كما يؤثر الصراع على سلاسل التوريد السياحية؛ فالفنادق تعتمد على تدفقات شركات الطيران، والمؤتمرات تعتمد على حركة الرحلات الدولية، وشركات السفن السياحية تعتمد على سلامة الموانئ، ومنظمو الرحلات يعتمدون على موثوقية مسارات السفر.

وإجمالا فإنه في قطاع السياحة، لا يعد الطيران مجرد عامل دعم فقط، بل هو عصب هذه الصناعة وجوهرها.

قطاع الطيران هو عصب صناعة السفر والسياحة عالميا وأي اضطراب فيه ينتج عنه انعكاسات متعددة المستويات (رويترز)
* ما تقييمكم لإفلاس شركة الطيران الأمريكية "سبيريت إيرلاينز" للطيران الأمريكية؟ والمخاوف التي ولدها هذا الحدث من احتمال تعثر شركات أخرى؟ وما تأثير ذلك على السياحة العالمية؟

تُظهر حالة إفلاس "سبيريت إيرلاينز" حجم المخاطر التي تواجه قطاع الطيران، لا سيما شركات الرحلات منخفضة التكلفة.

فقد خرجت الشركة من خطة إعادة الهيكلة بموجب الفصل 11 (من قانون الإفلاس بالولايات المتحدة) في مارس/آذار 2025 بعد تخفيض ديونها وتأمين تمويل جديد، إلا أن التقارير الأخيرة تفيد بأن توقف عملياتها كان سببه عدم قدرة الشركة على إيجاد حل مستدام.

وهذا يؤكد أن شركات الطيران التي تعاني من ديون مرتفعة، وضعف في الملاءة المالية (قدرتها على سداد التزاماتها وديونها طويلة الأجل والاستمرار في العمل دون التعرض للإفلاس)، وتأثر شديد بتقلبات أسعار الوقود، تصبح هشة للغاية ومكشوفة خلال الأزمات الجيوسياسية.

بالنسبة للسياحة، لا يكمن الخطر الأكبر في إفلاس شركات الطيران وحدها، بل الخطر الأوسع يكمن في تقليص عدد الرحلات الجوية؛ فعندما تلغي شركات الطيران خطوطها يصبح الوصول إلى الوجهات السياحية أكثر صعوبة، وهو ما ينعكس سلبا على الفنادق والمطاعم والفعاليات والاستثمارات السياحية، فالترابط الجوي هو بمثابة بنية تحتية اقتصادية.

وضع الاستثمار السياحي


* كيف يبدو مستقبل الاستثمار السياحي في ظل الظروف الحالية؟

الاستثمار السياحي سيستمر، ولكن المستثمرين سيكونون أكثر انتقائية ودقة، وسيطرحون أسئلة جوهرية من قبيل: هل يتمتع هذا البلد باستقرار سياسي؟ هل يمكن الاعتماد على مطاراته؟ وهل بنيته التحتية قوية؟ وهل تمتلك هذه الوجهة القدرة على حماية السياح وإدارتهم أثناء الأزمات؟ وهل تقدم الحكومة الدعم الكافي لقطاع السياحة؟

سفينة سياحية ترسو في ميناء غلاطة بورت بمدينة إسطنبول (غيتي)

بناء على ذلك، ستركز الاستثمارات السياحية مستقبلا بشكل أكبر على الوجهات المرنة، والمنتجعات متعددة الاستخدامات، والمشاريع المرتبطة بالطيران، وسياحة الاستشفاء والسياحة العلاجية والترفيه، والمناطق الثقافية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

تحول سلوك السائح


* كيف ترون التحولات في أنماط السياحة عالميا من حيث سلوك السياح والخدمات التي يقدمها القطاع، مع بروز اتجاهات جديدة وتراجع أخرى؟

سلوك السياح يتغير بسرعة فائقة، فالمسافرون الآن يبحثون عن المرونة، والأمان، والتجارب ذات القيمة والمعنى؛ وباتوا يحجزون رحلاتهم في أوقات متأخرة، ويقارنون بين المخاطر بعناية أكبر، ويختارون المناطق السياحية التي تمتلك أنظمة صحية وأمنية وشبكات نقل قوية.

وتشهد سياحة التجارب نموا متسارعا، بما في ذلك سياحة الاستشفاء، والسفر البيئي والطبيعي، وسياحة الطهي (الطبخ)، والمنتجعات الفاخرة، والسياحة العلاجية، والتجارب الثقافية الأصيلة.

إعلان

وفي المقابل، تتراجع السياحة الجماعية التقليدية، والتي تعتمد فقط على الرحلات منخفضة التكلفة، والحشود الكبيرة من الزوار.

إن المستقبل سيكون من نصيب الوجهات التي تستطيع في الوقت نفسه أن تقديم الأمان والتجارب الأصيلة، والبنية التحتية القوية، وثقة المستثمرين.

والسياحة تدخل حقبة جيوسياسية جديدة، فالدول التي تتعامل معها بوصفها صناعة وطنية إستراتيجية هي التي ستكون الأقوى والأكثر مرونة في المستقبل.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار