آخر الأخبار

حصاد 2025.. الرابحون والخاسرون في أسواق العالم

شارك

تميز عام 2025 بتقلبات الأسواق على وقع سياسات اقتصادية أميركية كان عنوانها " الرسوم الجمركية"، فضلا عن توترات جيوسياسية في عدة بقاع من العالم، ما أفضى إلى أرقام قياسية لملاذات استثمارية تعد آمنة، وتراجع بعض أصول المخاطرة، لكن الأسهم الأميركية والأوروبية ارتفعت بشكل عام.

في هذا التقرير تستعرض "الجزيرة نت" الرابحين والخاسرين من الأصول التي تعد ملاذات آمنة لا سيما الذهب والفضة، وأصول المخاطرة لا سيما العملات المشفرة والأسهم في الاقتصادات المتقدمة.

مصدر الصورة

الذهب

سجلت المعادن النفيسة مكاسب سنوية قياسية في 2025، الذي ارتفعت خلاله أسعار الفضة والبلاتين بأكثر من الضعفين، وسجل الذهب مستويات قياسية مرتفعة متتالية محققا بذلك أقوى أداء له منذ أكثر من 4 عقود.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 توقعات بارتفاع أسعار الهواتف والحواسيب 20% في 2026
* list 2 of 2 اقتصاد العملات المشفرة في مواجهة الهجمات السيبرانية end of list

وقفز المعدن الأصفر بأكثر من 64% في 2025، لتنهي الأوقية العام عند 4311 دولارا، وسجل أكبر مكاسب سنوية منذ 1979، نتيجة لعوامل منها خفض أسعار الفائدة الأميركية أكثر من مرة، والرهانات على اتباع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مزيدا من سياسات التيسير النقدي، فضلا عن الصراعات الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية وارتفاع حيازات الصناديق المتداولة في البورصة.

الفضة

قفزت الفضة بأكثر 145% خلال تعاملات 2025 لترافق الذهب متأثرة بخفض الفائدة الأميركية والتوترات الجيوسياسية، فضلا عن تصنيف الولايات المتحدة إياها معدنا إستراتيجيا، وقيود شرعت الصين في تنفيذها على تصدير المعدن بداية من 2026، لكن جرى الإعلان عن هذه القيود في أواخر 2025.

وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارا الاثنين الماضي.

وتلقت الفضة دعما كبيرا في 2025 من تراجع المعروض وانخفاض المخزونات وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.

البلاتين

هوى البلاتين في المعاملات الفورية في آخر جلسات تداول العام إلى 2031.30 دولارا للأوقية، متراجعا بنحو 7% بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.5 دولارا يوم الاثنين، لكنه في مجمل العام زاد سعره 123.82%، وهو أيضا أقوى أداء سنوي له على الإطلاق.

النفط

ارتفعت أسعار الخام في آخر تداولات العام أول أمس الأربعاء، لكنها انخفضت بنحو 20% في 2025، مع زيادة التوقعات بوجود فائض في المعروض خلال عام شهد حروبا ورسوما جمركية مرتفعة، وزيادة إنتاج "أوبك بلس"، وفرض عقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا.

إعلان

وقرر التحالف تعليق زيادة إنتاج النفط بالربع الأول من عام 2026 بعد أن ضخ نحو 2.9 مليون برميل يوميا في السوق منذ أبريل/نيسان. وسيُعقد اجتماع أوبك بلس المقبل في الرابع من يناير/كانون الثاني.

وأنهى خام برنت العام متراجعا 20.39% إلى 60.91 دولارا للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 22.36% إلى 57.42 دولارا في مجمل العام.

الدولار

استقر الدولار في آخر جلسات تداول 2025 لكنه سجل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2017، بعد أن ألقت تخفيضات أسعار الفائدة والمخاوف حيال الأوضاع المالية والسياسات التجارية المتقلبة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بظلالها على أسواق العملات خلال 2025.

ومن المرجح أن يظل عدد من تلك المخاوف قائما في 2026، مما يشير إلى أن أداء الدولار الضعيف قد يمتد ويدعم بعض العملات الرئيسية الأخرى، مثل اليورو والجنيه الإسترليني، اللذين حققا مكاسب كبيرة هذا العام.

ومما يزيد من متاعب الدولار استمرار المخاوف إزاء استقلال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في ظل إدارة ترامب، الذي قال إنه يعتزم الإعلان في يناير/كانون الثاني الجاري عن اختياره لمن سيتولى رئاسة البنك خلفا لجيروم باول الذي تنتهي ولايته في مايو/أيار، والذي وجّه له الرئيس الأميركي سيلا من الانتقادات.

وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسية بنسبة 9.75% إلى 98.32 نقطة، بعد أن بدأ العام الماضي عند 108.95 نقاط.

العملات المشفرة

اختتمت العملات المشفرة العام متراجعة، بعد آمال بأن يفضي ترحيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقنين أوضاع القطاع إلى ازدهاره، لكن التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية لا سيما في السياسة الأميركية وتصاعد التوترات الجيوسياسية كان لها تأثير سلبي على أداء العملات المشفرة.

وتراجعت البيتكوين، أكبر العملات المشفرة، بنسبة 6.4% خلال العام الماضي إلى 87455.48 دولارا، في أول انخفاض سنوي لها منذ 2022، كما انخفضت عملة إيثيريوم 10.85% إلى 2970.68 دولارا، في حين استقرت عملة تيثر عند 0.9986 دولار.

مصدر الصورة

الأسهم الأميركية

أغلقت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت على انخفاض في جلسة التداول الأخيرة من عام 2025، لكنها حققت مكاسب سنوية كبيرة بعد عام متقلب، هيمنت عليه الشكوك المتعلقة بحرب الرسوم الجمركية التي يشنها الرئيس ترامب، والتفاؤل إزاء أداء أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.

وسجلت المؤشرات "ستاندرد اند بورز 500″ و"داو جونز" الصناعي و"ناسداك" المجمع مكاسب في خانة العشرات هذا العام للسنة الثالثة على التوالي. وكانت آخر مرة شهدت وول ستريت فيها 3 أعوام متتالية من المكاسب بين عامي 2019 و2021.

وارتفع مؤشر "ناسداك" الأميركي 20.36% خلال 2025 إلى 23242 نقطة، في حين زاد "داو جونز" الصناعي بنحو 13% إلى 48063 نقطة، وفي المجمل زاد مؤشر "ستاندرد آند بورز" الأوسع نطاقا 16.53% إلى 592.19 نقطة بنهاية تداولات السنة.

مصدر الصورة

الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف في اليوم الأخير من التداول في عام 2025، لكنها سجلت أقوى أعوامها منذ 2021، مدعومة بانخفاض أسعار الفائدة، والتحفيز المالي لألمانيا، والابتعاد عن أسهم التكنولوجيا الأميركية المرتفعة.

إعلان

وكان قطاعا البنوك والدفاع من الرابحين الواضحين في سلسلة المكاسب بالأسواق الأوروبية، ودفع قطاع البنوك المؤشر القياسي إلى الصعود، مع تقدم القطاع 67% في 2025، مسجلا أفضل أداء سنوي منذ 1997، بفضل انتعاش نشاط الصفقات، والإطار التنظيمي الميسر، والأوضاع الاقتصادية المستقرة نسبيا.

وسجل قطاع الدفاع سلسلة من المستويات القياسية الجديدة في 2025 على الرغم من تراجعه منذ أكتوبر/تشرين الأول، وارتفع القطاع بنحو 56.5% هذا العام، مدعوما بتعهدات بزيادة الإنفاق العسكري في أنحاء أوروبا.

مصدر الصورة

في المجمل ارتفع مؤشر "داكس" الألماني 23% خلال السنة، وزاد مؤشر "كاك 40" الفرنسي 10.42%، وصعد "فوتسي 100" البريطاني 21.51%، وارتفع مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 16.5%، وهو مؤشر واسع النطاق يقيس أداء مجمل أسواق الأسهم الأوروبية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار