القتال محتدم في غزة.. وتقرير أميركي: إسرائيل وافقت على تسهيل وصول المساعدات

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي





أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش بدأ توسيع عملياته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وإجلاء أكثر من مليون نازح فلسطيني، مشيرة إلى أن عمليات الجيش لم تعد تقتصر على الجزء الشرقي من رفح، حيث تعمل 4 ألوية في الأحياء الشرقية للمدينة ومعبر رفح فيما بدأت فرق أخرى في التقدم من غرب المعبر على طول محور فيلادلفي الحدودي مع مصر.

في السياق نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر قوله إن القاهرة رفضت أي تنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفح، وحذرتها من تداعيات التصعيد في قطاع غزة. وأكد المصدر أن الموقف المصري ثابت تجاه الحرب في غزة منذ اللحظة الأولى ويضع الأمن القومي المصري وحقوق الشعب الفلسطيني في مقدمة أولوياته.

من جهته، واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحاته التصعيدية، ودعا إلى احتلال قطاع غزة بالكامل بعد الحرب. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن بن غفير قوله إنه يجب على إسرائيل السيطرة على القطاع وإقامة مستوطنات على أراضيه.

تسهيل وصول المساعدات

هذا وقال مسؤول بالإدارة الأميركية لشبكة "سي إن إن" CNN إن المسؤولين الإسرائيليين وافقوا على "طلبات محددة" طرحتها الولايات المتحدة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وأضاف أن واشنطن طلبت من إسرائيل السماح بإرسال المساعدات التي تم فحصها في قبرص مباشرة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وبحسب المسؤول فإن المسؤولين الإسرائيليين طرحوا أحدث تصوراتهم عن توغل محتمل في رفح جنوب قطاع غزة خلال اجتماع مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان مؤكدا أن الجانبين سيواصلان هذه المناقشات.

وقال "أعتقد أن هذه المشاورات كانت بناءة والآن نتطلع إلى تنفيذ بعض مما تم الاتفاق عليه في الأيام القادمة". وأضاف "اليوم فقط تم توزيع أكثر من 370 طردا من المساعدات في غزة".

وأعرب الرئيس جو بايدن بشكل علني عن معارضته لشن إسرائيل هجوما بريا واسعا في رفح الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة والتي تكتظ بالنازحين بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس.

وأمرت إسرائيل بعمليات إجلاء جماعية من رفح حيث تعهدت بتدمير حماس ونظام أنفاقها وإنقاذ الرهائن المتبقين.

الفرار من المعارك

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 100 ألف شخص فرّوا من المعارك والقصف في شمال قطاع غزة، و812 ألفا آخرين من مدينة رفح التي ارتفع عدد سكانها إلى 1.4 مليون شخص قبل دخول القوات الإسرائيلية إلى شرقها في السابع من مايو.

ومنذ أن سيطرت إسرائيل قبل أسبوعين على معبر رفح الحدودي مع مصر من الجانب الفلسطيني، توقف تسليم المساعدات الإنسانية فعليا، وخصوصا الوقود الضروري للمستشفيات والخدمات اللوجستية الإنسانية.

بدأت الحرب في السابع من أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس على جنوب إسرائيل تسبّب بمقتل أكثر من 1170 شخصا، وفق تعداد يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وخُطف خلال الهجوم 252 شخصا، لا يزال 124 منهم محتجزين في قطاع غزة بينهم 37 توفوا، وفق الجيش الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بقصف مدمّر أتبع بعمليات برية في قطاع غزة، ما تسبّب بمقتل 35,647 شخصا معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة في غزة.


إقرأ أيضا

رياضة عالميّة

مفاجأة كبرى في "يورو 2024"