في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في خبر سيبرد قلب آلاف السوريين لا سيما سكان حي التضامن بدمشق الذي شهد أفظع الجرائم على الإطلاق، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب القبض على أمجد يوسف، الذي يلقب بسفاح التضامن.
وكتب خطاب في منشور مقتضب على حسابه في إكس اليوم الجمعة:" المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة."
المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة.
— أنس حسان خطاب (@Anas_Khattab_sy) April 24, 2026
فيما أوضحت وزارة الداخلية في بيان أن عملية القبض جرت في ريف حماة. وأضافت أن عمليات الرصد والتتبع استمرت لعدة أيام قبل التنفيذ في سهل الغاب بريف حماة، ضمن متابعة دقيقة ومستمرة.
كما شددت الوزارة على أنها مستمرة في ملاحقة باقي مرتكبي المجزرة، لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
وكان يوسف رائداً في إحدى وحدات المخابرات ضمن جيش النظام السوري السابق، حين وقعت مجزرة مروعة بحق عشرات المعتقلين الذين كبلوا وطمست أعينهم، ليرموا بدم بارد بالرصاص ويلقوا جثثاً هامدة في حفرة بحي التضامن، جنوب العاصمة السورية عام 2013.
فيما ظهرت بعد سنوات من الواقعة المروعة فيديوهات وثقت تصفية أمجد لمعتقلين، فضلاً عن مشاهد له يقتل نساء بنفس الطريقة ويرمين في الحفرة المشؤومة قبل أن يشعل النار بالجثث.
كما بينت المشاهد كيف كان عناصره يشعلون النار بالحفرة قبل أن تأتي جرافة وتنثر الرماد والحطام فوقها، في محاولة على ما يبدو لإزالة الأدلة على جريمة الحرب هذه.
في حين أكد زميل سابق له عام 2022 أن يوسف اعترف بعمليات القتل خلال مكالمة هاتفية مع صديق مشترك، إذ قال حينها بالحرف الواحد "نعم فعلت ذلك.. فهذا ما كان علي فعله في ذلك الوقت"، وفق ما نقلت حينها صحيفة الغارديان البريطانية.
كما أوضح أنه تمتع على مدى سنوات بصيت مروع، حيث كان كل حي التضامن يهابه. وكشف أنه "كان يخطف نساء بانتظام من شوارع ضاحية دمشق، وكثير منهن لم يُشاهدن مرة أخرى على الإطلاق". وقال: "رأيته ذات صباح يأخذ نساء من طابور الخبز.. دون أن يقترفن أي ذنب". وأردف "تعرضن للاغتصاب أو القتل بالتأكيد".
يذكر أن ضاحية التضامن أو ما يعرف محلياً بحي التضامن الذي شهد تلك المجزرة، كان جبهة قتال دامية في ذلك الوقت (2013) بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة.
المصدر:
العربيّة