في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تفاعل مغردون مع مقطع فيديو موثق لهجوم عنيف شنه كبش على صاحبه التركي فكرت في مجمع سكني بإسطنبول، حيث أسفر الهجوم عن إصابة الرجل بجروح وكسور في الأضلاع، ثم انتهى الأمر بذبح الكبش.
وأظهر المقطع المصور لحظات درامية حين بدأ الكبش، الذي كان فكرت يعتني به منذ سنوات، بمهاجمته دون سبب واضح.
ووثق الفيديو 11 نطحة عنيفة متتالية أوقعت الرجل أرضا حتى بدا وكأنه فاقد للوعي، والدماء تظهر على وجهه، نتيجة الهجوم غير المتوقع.
وتمكن فكرت من السيطرة على الكبش لاحقا ونُقل إلى مستشفى "ساكورا سيتي" في "باشاك شهير"، حيث تبين أنه أصيب بجروح وكسور في الأضلاع.
وكشف عميد كلية الطب البيطري بجامعة إسطنبول في حديث لوسائل إعلام تركية أن الكبش صغير السن وقوي البنية، ويبلغ من العمر حوالي 3 أو 4 سنوات، ويزن ما بين 40 و50 كيلوغراما.
وانتهى مصير الكبش بالذبح بعد نقل الرجل إلى المستشفى، وأُخبر فكرت بذلك لاحقا.
وأبرزت حلقة (2026/1/16) من برنامج "شبكات" انقسام المغردين في تفسيراتهم للحادثة بين من رأى فيها سلوكا غريزيا للحيوان ومن انتقد طريقة تعامل الرجل مع الموقف، بينما مزج البعض بين الدعابة والتحليل الجاد للواقعة.
وطرح المغرد منذر تفسيرا ساخرا للحادثة حيث كتب:
أكيد اكتشف الكبش أن الهدف من تربيته الذبح فقال لأقضي عليه قبل ما يذبحني
وكذلك، قدم المغرد مسعود تحليلا سلوكيا للهجوم معتبرا أن العزلة كانت السبب الرئيسي، حيث علق:
الكبش توحش بسبب عزله لسنوات، وكان على الرجل أن يستلقي على الأرض أو يمسك الكبش بيديه
وفي ذات الإطار، قدم المغرد ضياء نصيحة عملية للتعامل مع مثل هذه المواقف قائلا:
الأفضل بهيك موقف تمسك الكبش بأي منطقة من جسده وما تفلته مهما كان، لأن الكبش حجمه صغير، وممكن أنك تقدر تمسك أي طرف من جسده، وبهالحالة الكبش رح يصير عنده خوف
في المقابل، ركز المغرد أحمد على انتقاد طريقة تعامل الضحية مع الهجوم حيث كتب:
ربنا يشفيه لكنه تصرف بغرابة شديدة وكأنه ينهض ليتلقى الضربات… لو ظل ممددا على الأرض ما تلقى كل هذه الضربات المميتة
ومن زاوية مختلفة قليلا، استخدم المغرد يوسف مثلا شعبيا للتعليق على الحادثة حيث علق:
عندنا مثل يقول.. رب الكُبيش يردعك… يعني تربيه وتطعمه ويكبر ويرجع ينطحك… خيانة عظمى جزاؤها تشرب مرق من لحمه
يُذكر أن الحيوانات الأليفة سواء التي يقتنيها البشر في المنازل أو يقومون بتربيتها في حدائق وأماكن مخصصة هي كائنات لطيفة غير مؤذية في أغلب الأوقات، لكن قد تظهر سلوكيات عدوانية لأسباب مختلفة تتعلق بطبيعتها الغريزية أو ظروف تربيتها.
المصدر:
الجزيرة