قد يواجه سوق الهواتف الذكية موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، بعدما حذّر مسؤولون في قطاع الشاشات من أن التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط قد يرفعان تكلفة تصنيع شاشات الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك هواتف آيفون وغالاكسي.
وأوضح أن أسعار النفط تؤثر بشكل مباشر في تكلفة العديد من المواد المستخدمة في تصنيع الشاشات، إذ تُشتق بعض المكونات مثل الأفلام الصناعية والمواد الكيميائية من النفط الخام، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
وبالتالي، فإن أي ارتفاع في أسعار النفط يؤدي تلقائياً إلى زيادة تكلفة هذه المواد، ما ينعكس في النهاية على أسعار الأجهزة الإلكترونية للمستهلكين.
ويعني ذلك أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يضيف ضغوطاً جديدة على الشركات المصنعة للهواتف الذكية التي تواجه بالفعل ارتفاع تكاليف المكونات وسلاسل التوريد.
في الوقت نفسه، تدرس شركة Japan Display إنشاء مصنع جديد للشاشات في أميركا بتكلفة قد تصل إلى 13 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد واشنطن على تقنيات الشاشات القادمة من الصين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط استثمارية أوسع قد تصل إلى 550 مليار دولار لتعزيز تصنيع التكنولوجيا داخل الولايات المتحدة.
تاريخياً، كانت "Japan Display" من الموردين الرئيسيين لشاشات LCD المستخدمة في هواتف آيفون، قبل أن تتحول "أبل" لاحقاً إلى شاشات OLED التي توفرها شركات أخرى، من بينها موردون صينيون.
وتشير توقعات شركة الأبحاث "كاونتر بوينت" إلى أن الصين قد تعزز هيمنتها على سوق الشاشات العالمية، مع ارتفاع حصتها من 68% في عام 2023 إلى نحو 75% بحلول 2028.
وفي حال استمرت التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، قد يجد المستهلكون أنفسهم أمام جولة جديدة من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية خلال السنوات المقبلة.
المصدر:
العربيّة