في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت شركة "بلوك"، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا المالية عالميا، عن تسريح نحو 4 آلاف موظف من إجمالي 10 آلاف يعملون لديها، في خطوة وصفتها الشركة بأنها جزء من إعادة هيكلة إستراتيجياتها المالية والتشغيلية.
وقالت الشركة إن الموظفين المتأثرين سيحصلون على تعويض نهاية الخدمة، و6 أشهر من الرعاية الصحية، إضافة إلى مبلغ 5 آلاف دولار لتغطية أي احتياجات أخرى، ويُتوقع أن تبلغ كلفة هذا القرار حوالي 500 مليون دولار.
ورغم استمرار نمو إيرادات الشركة وارتفاع أرباحها بنسبة 24% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، أكد مؤسسها ورئيسها التنفيذي جاك دورسي أن السبب وراء التسريحات هو اعتماد الشركة على الذكاء الاصطناعي، قائلا "فريق أصغر يستخدم هذه الأدوات يمكنه إنجاز المزيد وبجودة أفضل، وهذه خطوة متأخرة والعديد من الشركات ستتخذ خطوة مماثلة في نهاية المطاف".
وتفاعل عدد من المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي مع خبر تسريح موظفي بلوك، معبرين عن مخاوفهم من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل ومستقبل الوظائف، فيما رصد برنامج "شبكات" جانبا من هذا التفاعل في حلقة (2026/2/27).
وأشار قاسم إلى أنه توقع هذه الموجة منذ سنوات، قائلا:
"تنبأت بفقدان الوظائف منذ 2013 وقبل موجة الذكاء الاصطناعي، وكتبت عن ذلك وحاضرت في عديد الدول، وكانت ردة فعل الناس لطرحي متشككة، والآن الزلزال الوظيفي قادم لا محالة".
بواسطة قاسم
أما قمر فربطت بين تطور الذكاء الاصطناعي وخسارة البشر فرص عملهم، وقالت:
"الحق على البشر المهندسين الي عم يساعدوهم يطوروا من الذكاء الاصطناعي والي طوروه بكرا بيخسروا كمان شغلهم.. ما في شيء بيعوض البشر".
بواسطة قمر
وأشار أيمن إلى جانب مؤلم من الموضوع، معترفا بتأثير التكنولوجيا الحديثة، وكتب:
"الحقيقة مرة، ولكن الذكاء الاصطناعي والروبوتات عوضت بالفعل البشر في مختلف الخدمات، وهذا مؤلم وخطير، وعلينا فقط البحث كيف نتفوق على الذكاء الاصطناعي".
بواسطة أيمن
في حين قدم مهيب وجهة نظره تجاه الحلول الممكنة لمواجهة موجة التسريحات، مؤكدا:
"برأيي أن الحل الوحيد لهذه المشكلة هو سن الحكومات قوانين تضمن بقاء الموظف في وظيفته مهما تطور الذكاء الاصطناعي، وعلى الموظفين الحرص على تعلم هذه المهارة الجديدة".
بواسطة مهيب
واتخذت شركات كبرى مثل أمازون قرارات مشابهة، حيث ألغت نحو 30 ألف وظيفة إدارية ضمن خطة إعادة الهيكلة، مما أدى إلى تسريح حوالي 10% من القوى العاملة الإدارية لديها، مستندة أيضا إلى إمكانيات الذكاء الاصطناعي.
وحذرت دراسة حديثة أعدها صندوق النقد الدولي من أن 40% من العمال حول العالم يحتاجون لتطوير مهاراتهم أو تعلم مهارات جديدة بحلول عام 2030، لتجنب الاستبدال بالذكاء الاصطناعي.
المصدر:
الجزيرة