آخر الأخبار

الأسوأ في أوروبا.. إحصائية صادمة تكشف أزمة ريال مدريد الهجومية

شارك

يعاني ريال مدريد من أزمة هجومية واضحة منذ بداية الموسم الحالي، تتمثل في ضعف ترجمة الفرص العديدة التي يصنعها الفريق إلى أهداف، وهو ما بدأ يثير القلق بشأن قدرته على حسم المباريات رغم غزارته الهجومية.

ويتصدر النادي الملكي قائمة أندية القارة الأوروبية من حيث عدد الفرص المحققة المهدرة, بعدما أهدر لاعبوه 19 فرصة من أصل 27، في رقم هو الأعلى بين فرق أوروبا، وفقا لما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 ريال مدريد الأكثر استفادة من أخطاء الحراس في دوري الأبطال منذ 2007
* list 2 of 2 من المتصدر إلى فرق الملحق.. توقعات الذكاء الاصطناعي لترتيب دوري الأبطال end of list

وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد يملك أسوأ معدل لاستغلال الفرص في أوروبا، إذ يهدر لاعبوه نحو 7 من كل 10 فرص محققة، في مؤشر يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الفرص التي يصنعها الفريق وفاعليته أمام المرمى.

ووصفت "ماركا" هذا الوضع بأنه "ميزة ونقمة" في الوقت نفسه، موضحة أن ريال مدريد "يصنع الفرص بغزارة، لكنه يهدرها بسهولة لا تتناسب إطلاقا مع القدرات التهديفية لفريق من النخبة"، معتبرة أن هذه الأرقام تمثل في الوقت ذاته "مؤشرا مبشرا ومقلقا" لما قد يشهده الفريق خلال بقية الموسم.

وتجلت هذه المشكلة بوضوح في آخر مباراتين أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.

ففي مواجهة ريال بيتيس، بلغ المعدل التقديري لأهداف ريال مدريد نحو 3 أهداف متوقعة، من بينها ركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، لكن الفريق فشل في هز الشباك وخرج من المباراة خاسرا بهدف دون رد.

وتكرر السيناريو أمام إنتر ميلان، إذ أهدر لاعبو ريال مدريد عددا من الفرص المحققة، ولم يظهروا الدقة المطلوبة أمام المرمى، لكن الفارق هذه المرة أن الفريق نجح في الخروج بالنقاط الثلاث بعدما حسم المباراة 2-1.

ولم تأت أهداف ريال مدريد نتيجة استغلال مثالي لفرصه الهجومية، بل استفاد الفريق من خطأين دفاعيين فادحين ارتكبهما دفاع إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، ليحصد انتصارا ثمينا رغم استمرار مشكلة إهدار الفرص.

إعلان

ويأتي برشلونة، غريم ريال مدريد التقليدي، في المركز الثاني أوروبيا من حيث عدد الفرص المحققة المهدرة، بعدما أهدر 15 فرصة من أصل 27.

نسبة استحواذ كارثية

وتغلب ريال مدريد على إنتر ميلان في المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، ليبدأ مشواره القاري بانتصار مهم.

وجاء الفوز رغم سيطرة إنتر على الكرة لفترات طويلة، إذ بلغت نسبة استحواذ ريال مدريد 35.62% فقط، وهي ثامن أقل نسبة استحواذ للفريق في مباراة بدوري أبطال أوروبا منذ بدء شركة "أوبتا" تسجيل هذه البيانات عام 1996.

ويعود أدنى معدل استحواذ لريال مدريد في البطولة إلى المواجهة الشهيرة أمام برشلونة في نصف نهائي موسم 2010-2011، عندما بلغت نسبة استحواذ الفريق الملكي 23.61% فقط.

مصدر الصورة ريال مدريد اكتفى بنسبة استحواذ بلغت35.62% فقط أمام إنتر ميلان (أسوشيتد برس)

واللافت أن تلك المباراة شهدت أيضا وجود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على مقاعد بدلاء ريال مدريد، في تشابه لافت مع مواجهة إنتر الأخيرة من حيث انخفاض استحواذ النادي الملكي.

وبعد تخطي عقبة إنتر ميلان، ينتظر ريال مدريد جدول مزدحم قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ يخوض ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإسباني أمام رايو فاليكانو وإلتشي وأتلتيكو مدريد، قبل التوقف الدولي الذي سيستمر ثلاثة أسابيع، مع دمج فترتي سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول في فترة توقف واحدة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا