أعلن حزب «لكلنا مكان» انسحابه من المنافسة في انتخابات الكنيست المقبلة، موضحة أن القرار جاء بهدف عدم التأثير على نسبة التصويت وتجنب إهدار الأصوات. ويأتي القرار في ظل استمرار التعاون السياسي بينها وبين حزب «كل مواطنيها» بقيادة أفراهام بورغ، الذي اندمج عمليًا ضمن «لكلنا مكان».
وفي حديث مع موقع «بكرا»، قال ألون ليال، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية والسفير الإسرائيلي السابق لدى جنوب أفريقيا، إن قرار الانسحاب كان صعبًا لكنه مسؤول، مؤكدًا أن المشروع السياسي الذي يجمع بين اليهود والعرب سيواصل العمل رغم عدم خوض الانتخابات الحالية.
«القرار الصحيح والمسؤول»
وقال ليال إن تفاصيل قرار الانسحاب وردت في البيان الذي أصدرته الحركة، مضيفًا: «أنا آسف جدًا لأن "لكلنا مكان" لن تخوض الانتخابات هذه المرة، لكن الاعتبار الأساسي كان عدم حرق الأصوات، وأعتقد أن هذا قرار صحيح ومسؤول».
وأضاف أن الحركة قادرة على العودة مستقبلًا وتحقيق حضور سياسي، قائلًا: «أؤمن بأن "لكلنا مكان" ستنطلق بقوة في المستقبل، وستدخل الكنيست وتصنع التاريخ. لا مستقبل لهذه الدولة من دون تعاون يهودي-عربي، بما في ذلك في المجال السياسي».
وحول وضع حزب «كل مواطنيها» بقيادة أفراهام بورغ، أوضح ليال أن الحزب «اتحد فعليًا مع لكلنا مكان»، مشيرًا إلى أن بورغ كان مرشحًا ضمن قائمة «لكلنا مكان». وقال: «نحن الآن لكلنا مكان».
«نؤمن باتجاههم وبطاقاتهم»
وفي حديثه عن الانتخابات والمجتمع العربي، قال ليال إنه يعتقد أن هذا المشروع استطاع، رغم عدم خوض الانتخابات، التأثير إلى حد ما في المشهد الانتخابي داخل المجتمع العربي.
وأشار إلى أن انضمام يوآف سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة «رعام» يعكس، بحسب رأيه، عددًا من المواقف والقيم التي يؤمن بها أعضاء «لكلنا مكان».
وأكد ليال استمرار العلاقة السياسية بين الطرفين، قائلًا: «نعم، بالتأكيد. بعض أصدقائنا انتسبوا أيضًا إلى لكلنا مكان. نحن نؤمن جدًا باتجاههم وبطاقاتهم».
المصدر:
بكرا