لطالما كانت جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية سنويا لأفضل لاعب في العالم منذ عام 1956 محل جدل ونقاش دائمين بين عشاق كرة القدم ووسائل الإعلام والمحللين والنقاد على حد سواء.
ومع اقتراب موعد منح الجائزة كل عام، تسبقه أيام وأسابيع من الجدل حول هوية اللاعبين المرشحين مرورا بنقاشات طويلة حول أفضلية لاعب على حساب آخر، وفق معايير عديدة.
فهناك من يرى لاعبا بعينه هو المفضل بالنظر إلى عدد الألقاب التي حصدها مع فريقه، بينما يميل آخرون للاعب قدّم أداء مبهرا على الصعيد الفردي بما حققه من أهداف وتمريرات حاسمة بعيدا عن الإنجازات الجماعية، وما بين هذا وذاك يُختار في النهاية فائز واحد فقط.
وفي الوقت نفسه، يبدأ التشكيك في أحقية لاعب فاز بالجائزة إذا لم يحقق أي لقب جماعي مع فريقه، لكن تاريخها عرف مناسبات سابقة حدث فيها ذلك بالفعل.
وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة المرموقة، فقد سبق أن حصدها 6 لاعبين دون أن يتمكنوا من الفوز بأي لقب جماعي في تلك النسخة، وكان آخرهم البرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2013.
اللافت أن الفائز الأول بالجائزة عام 1956 هو الإنجليزي ستانلي ماثيوز، لاعب بلاكبول، كان قد نالها بالفعل دون أي لقب جماعي.
ومن المقرر أن يُقام حفل العام الجاري في العاصمة الفرنسية باريس يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط منافسة شرسة بين عديد من اللاعبين ونجوم اللعبة، بعد موسم طويل شهد إقامة بطولة كأس العالم 2026 التي انتهت بتتويج منتخب إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين البطل السابق.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة