أسدل كأس العالم 2026 الستار على واحدة من أكثر الحكايات الكروية إثارة، حين اصطدمت أسطورة ليونيل ميسي بطموح إسبانيا الجارف وجيلها الذهبي الجديد.
على ملعب ميتلايف، سقط حلم الأرجنتين بالاحتفاظ بالكأس، بينما اعتلت إسبانيا عرش العالم بأداء فرض هيمنته منذ اللحظة الأولى.
وفي ليلة امتزجت فيها الدموع بالذهب، شاهد العالم انتقال الشعلة من ميسي إلى جيل يقوده لامين يامال ، النجم الذي يطرق أبواب المجد بقوة.
ورغم النهاية المؤلمة، أضاف "البرغوث" فصلا جديدا إلى إرثه الأسطوري بعد رحلة امتدت عقدين من الزمن في أكبر مسارح كرة القدم.
أما إسبانيا، فكتبت تاريخا جديدا، مؤكدة أنها القوة الكروية الأولى في العالم بعد مونديال سيبقى عالقا في الذاكرة طويلا.
المصدر:
DW