أثار عدم مشاركة النجم الشاب لامين جمال والمدافع بيدرو بورو في الحصة التدريبية الجماعية الأولى للمنتخب الإسباني في ولاية نيوجيرسي بعض القلق لدى الجماهير، وذلك قبل الأيام القليلة التي تفصل الفريق عن مواجهة المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم 2026 المرتقب على ملعب "ميتلايف".
ومع ذلك، فإن التقارير الواردة من معسكر "لاروخا" تحمل أنباء مطمئنة للغاية؛ حيث تشير المؤشرات الحالية إلى أن كلا اللاعبين سيكونان متاحين وتحت تصرف المدير الفني لويس دي لا فوينتي لخوض اللقاء الختامي.
جاء قرار الجهاز الفني والطبي بعدم إشراك الثنائي في التدريبات الجماعية يوم الخميس كجزء من خطة مدروسة لإدارة الأحمال البدنية وتجنب الإجهاد، خاصة بعد المجهود البدني العنيف الذي بُذل في مباراة نصف النهائي أمام فرنسا (2-0).
ولا يعاني لامين جمال من أي إصابة تُذكر، على الرغم من رؤيته يعرج قليلا عقب موقعة فرنسا ووضعه لضمادة واقية على فخذه الأيسر.
ويعاني النجم الواعد من مجرد كدمات ورضوض طبيعية وإرهاق بدني نتيجة الصراعات البدنية القوية طوال تسعين دقيقة مع ثنائي دفاع فرنسا لوكاس ديني وثيو هيرنانديز، والهدف الحالي هو ضمان وصوله إلى يوم الأحد وهو في قمة جاهزيته البدنية.
أما بالنسبة لبيدرو بورو فقد أكد دي لا فوينتي أن المدافع يعاني من إصابة طفيفة جدا.
ويعاني بورو من بعض الشد العضلي الخفيف نتيجة الجهد المتواصل، ويخضع لبرنامج تأهيلي سريع على العشب ليكون جاهزا للمباراة النهائية.
بخلاف التدريبات الانفرادية للثنائي، سارت الدقائق الـ 15 الأولى المفتوحة أمام وسائل الإعلام بشكل طبيعي ووسط أجواء معنوية مرتفعة جدا، حيث شوهد القائد رودري يتبادل العناق مع مدرب الحراس، في حين تبادل إيمريك لابورت أطراف الحديث مع غافي، وظل لامين جمال قريباً من زميله فابيان رويز.
ويواجه المنتخب الإسباني تحدياً إضافياً في نيوجيرسي يتمثل في عامل الطقس؛ حيث تشهد الولاية موجة حارة ترتفع فيها درجات الحرارة لتبلغ حوالي 29 درجة مئوية مصحوبة بمعدلات رطوبة عالية جدا.
وأمام لاعبي إسبانيا ثلاثة أيام فقط للتأقلم مع هذه الأجواء، خاصة وأن مباراة الأحد على ملعب "ميتلايف" ستكون ثاني مباراة خارجية (مكشوفة) يخوضها الفريق طوال منافسات هذه البطولة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة