اشتعل غضب الجهاز الفني للمنتخب النرويجي خلال مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام إنجلترا، بعدما اعتقد أن هدف التعادل الإنجليزي كان يجب إلغاؤه.
وكان المنتخب النرويجي قد تقدم في النتيجة عبر أندرياس شيلدروب، الذي أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الحارس جوردان بيكفورد، لكن إنجلترا عادت سريعا إلى المباراة بفضل هدف سجله جود بيلينغهام.
وخلال الاستراحة بين الشوطين، بدا الغضب واضحا على مقاعد بدلاء النرويج، ووفقا لما نقلته "بي بي سي ساوندز" فإن أفراد الجهاز الفني اعتبروا أن الكرة اصطدمت بسلك الكاميرا العنكبوتية (Spider Cam) أثناء بناء الهجمة التي جاء منها هدف التعادل الإنجليزي.
وزعم الطاقم الفني النرويجي أن الكرة ارتطمت بالكابل قبل أن تصل إلى أنتوني غوردون، الذي مررها بعد ذلك إلى بيلينغهام ليسجل هدف التعادل.
وزاد الجدل بعدما علق الحارس الدولي الإنجليزي السابق بول روبنسون، خلال ظهوره على بي بي سي راديو 5 لايف، مازحا: "إذا كانت لدى أي جهة بث بريطانية تلك اللقطة، فعليها أن تتخلص منها بسرعة".
ولم يتوقف غضب النرويجيين عند هذه اللقطة، إذ أُلغي لهم هدف آخر بعدما أظهرت تقنية الفيديو أن إيرلينغ هالاند ارتكب مخالفة ضد إليوت أندرسون داخل منطقة الجزاء قبل تنفيذ ركلة ركنية، ليتم إلغاء الهدف وإعادة تنفيذ الركنية وفقا للوائح الجديدة لتقنية الفيديو.
وتفاعل المشجعون مع الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كتب أحدهم: "قبل هدف إنجلترا مباشرة اصطدمت الكرة بسلك الكاميرا، والآن تقنية الفيديو تلغي هدفا لنا… يا لها من ليلة!"
وأضاف آخر: "ظننت في البداية أنها مجرد مزحة، لكن بداية الهجمة التي جاء منها هدف إنجلترا اصطدمت فعلا بسلك الكاميرا المعلقة."
كما كتب مشجع ثالث: "كان يجب عدم احتساب هدف بيلينغهام، لأن الكرة لمست سلك الكاميرا العنكبوتية أثناء بدء الهجمة."
وقال رابع: "هدف إنجلترا لم يكن ينبغي أن يُحتسب، فالكرة اصطدمت بكابل الكاميرا خلال تمريرة الحارس نيلاند".
المصدر:
الجزيرة