يرى النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش أن التسامح الذي أظهره المنتخب الفرنسي لكرة القدم في لقائه أمام منتخب باراغواي، جدير بالثناء.
وشهدت مباراة فرنسا وباراغواي، في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، اشتباكات واحتكاكات متكررة بين لاعبي الفريقين، قبل أن يحسم منتخب (الديوك) اللقاء لمصلحته، عقب فوزه 1-0، مساء السبت، ليتأهل إلى دور الثمانية في المونديال.
وكان كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، مثالا واضحا على ذلك، حيث تعرض لضغط شديد من أورلاندو خيل، حارس مرمى باراغواي، الذي رفض مهاجم ريال مدريد الإسباني مصافحته عقب اللقاء، وغوستافو غوميز وماتياس غلارزا.
وقال إبراهيموفيتش، المسؤول في نادي ميلان الإيطالي، والذي يعمل محللا رياضيا في محطة (فوكس): "أظهر المنتخب الفرنسي اليوم رباطة جأش. كان يتعين عليهم تجنب الاستفزازات، وقد نجحوا في ذلك".
وبدا إبراهيموفيتش صريحا عندما أشار إلى أنه لو تعرض للاستفزازات، لكان ردّ باللكمات وأرسل بعض لاعبي باراغواي إلى المستشفى.
وأضاف: "لو كنت أنا من لعب هذه المباراة، لتلقيت أربع بطاقات حمراء على الأقل وأرسلت أحدهم إلى المستشفى".
وشدد الأسطورة السويدي: "لا أحب الاستفزازات، لكنها جزء من اللعبة".
ويلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره المغربي في دور الثمانية للمونديال، يوم الخميس المقبل، على ملعب بوسطن.
من ناحية أخرى، انتقد الحكم الألماني السابق باتريك إيتريش، الذي يعمل محللا رياضيا في قناة "ماغنتا تي في" خلال كأس العالم، الحكم إلغيز تانتاشيف، قائلا إنه "تغاضى عن الأخطاء لفترة طويلة جدا".
وأضاف: "فيما يتعلق بالبطاقات الصفراء والحمراء، بدا الحكم عاجزا عن اتخاذ القرارات في هذه المباراة. كان هذا أسوأ أداء في هذه البطولة".
وانتقد إيتريش الحكم قائلا: "لم يكن لديه أي نية سوى ضرب اللاعب"، متهما إياه بـ"فقدان السيطرة".
المصدر:
الجزيرة