مع تسارع العد التنازلي لانطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) الأحد المقبل، تسلط الأضواء على ملاعب باريس الرملية العريقة، وسط غياب بارز للنجم الإسباني كارلوس ألكاراز، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام جيل طامح ووجوه متمرسة لصناعة التاريخ واعتلاء منصة التتويج بلقب فردي الرجال.
وفيما يلي استعراض لأبرز 5 أسماء مرشحة للمنافسة بقوة وإشعال الصراع في البطولة الكبرى:
يصل وصيف بطل رولان غاروس مرتين (المصنف 17 عالميا) إلى باريس بوصفه أحد أنجح المتخصصين على الأرضية الترابية، مستندا إلى حصد 12 لقبا من أصل 14 في مسيرته على الملاعب الرملية، أبرزها بطولة مدريد للأساتذة. ورغم ترشيحه القوي، يصطدم رود بعقدة نفسية وفنية تتمثل في الإيطالي يانيك سينر (المصنف الأول عالميا)، والذي خسر أمامه مواجهاته الخمس الأخيرة دون الفوز بأي مجموعة، وكان آخرها في نهائي روما الأسبوع الماضي.
يقود شيلتون (23 عاما والمصنف السادس عالميا) طموحات أمريكية متعطشة لإنهاء صيام طويل عن ألقاب "الجراند سلام" ممتد منذ تتويج آندي روديك عام 2003. شيلتون بات أول أمريكي يتوج على الرمال بفئة أعلى من 250 (بطولة ميونخ) منذ الأسطورة أندريه أغاسي عام 2002، ورغم خروجه المبكر من مدريد وروما، يبقى إرساله المدمر سلاحا مرعبا فوق ملاعب باريس.
يحمل الشاب الفرنسي (21 عاما والمصنف 19 عالميا) على عاتقيه أحلام الجماهير المحلية لإنهاء عقدة غياب اللقب الفرنسي منذ تتويج يانيك نواه عام 1983. فيس الذي تجاوز إصابة قاسية في الظهر عام 2025، عاد بقوة هذا العام محققا لقب بطولة برشلونة ووصافة قطر، ليعلن جاهزيته البدنية والفنية الكاملة لمعركة العاصمة.
يعيش الفتى الإسباني (19 عاما والمصنف 29 عالميا) موسما إعجازيا بعدما قفز من المركز 165 إلى نادي الثلاثين الكبار. الملقب بـ "رافا" تيمنا بمثله الأعلى رافائيل نادال، يدخل البطولة منتشيا بلقبه الأول في المغرب، ووصوله لربع نهائي مدريد وروما، مؤكدا أنه الوريث الشرعي للمدرسة الإسبانية الطينية.
يبقى التراب الباريسي هو الكابوس الأكبر في مسيرة النجم الروسي (المصنف السابع عالميا)، إذ ودع البطولة من الدور الأول 6 مرات خلال 9 مشاركات. ومع ذلك، أظهر ميدفيديف مرونة غير معتادة مؤخرا ببلوغه نصف نهائي روما قبل السقوط أمام سينر، مما يفتح التكهنات حول إمكانية ظهوره بثوب جديد وواقعي في نسخة هذا العام.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة