أكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم، اليوم السبت، أن منتخب الرجال سيشارك في كأس العالم 2026 هذا الصيف، لكنه طالب الدول المضيفة، الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بأن تأخذ مخاوفه في الاعتبار في ظل الحرب القائمة بالشرق الأوسط.
ويأتي هذا الموقف بعدما رفضت كندا الشهر الماضي منح تأشيرة دخول لرئيس الاتحاد مهدي تاج للمشاركة في كونغرس الاتحاد الدولي (فيفا)، بزعم صلاته بالحرس الثوري الإيراني الذي صنفته أوتاوا "منظمة إرهابية" في عام 2024.
وظلت مشاركة إيران في البطولة المقررة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز المقبلين، موضع شك منذ اندلاع الحرب بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وقال الاتحاد الإيراني في بيان على موقعه: "سنشارك بالتأكيد في كأس العالم 2026، لكن على الدول المضيفة أن تأخذ مخاوفنا في الاعتبار".
وأضاف: "سنشارك في نهائيات كأس العالم، من دون أي تراجع عن معتقداتنا وثقافتنا وقناعاتنا".
وأمس الجمعة، قال رئيس الاتحاد الإيراني في تصريحات للتلفزيون الرسمي إن "طهران وضعت 10 شروط للمشاركة، مطالبة بضمانات بشأن معاملة الدول المضيفة".
وتشمل هذه الشروط منح التأشيرات، واحترام أفراد الجهاز الفني للمنتخب، وعلم الفريق ونشيده الوطني خلال البطولة، فضلاً عن المطالبة بتأمين مستوى عال من الأمن في المطارات والفنادق وعلى الطرق المؤدية إلى الملاعب حيث سيخوض مبارياته.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن لاعبي كرة القدم الإيرانيين سيكونون موضع ترحيب في البطولة. لكنه حذر في المقابل من أن الولايات المتحدة قد تمنع دخول أعضاء من البعثة الإيرانية ممن لهم صلات بالحرس الثوري الذي تصنفه واشنطن أيضاً "منظمة إرهابية".
وفي هذا الصدد، قال تاج: "يجب منح التأشيرات من دون أي مشاكل لجميع اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، ولا سيما أولئك الذين أدوا خدمتهم العسكرية في حرس الثورة الإسلامية، مثل مهدي طارمي وإحسان حاج صفي".
ومن المقرر أن تتخذ إيران من مدينة توكسون في ولاية أريزونا مقراً لها خلال المونديال، حيث ستواجه نيوزيلندا وبلجيكا ومصر في المجموعة السابعة.
ويفتتح الإيرانيون مشوارهم في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس في 15 يونيو/حزيران المقبل.
وشدد الاتحاد الإيراني على أن "أي قوة خارجية لا يمكنها حرمان إيران من المشاركة في بطولة تأهلت إليها عن جدارة".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة