آخر الأخبار

عالق لـ30 ساعة بين الحدود.. محترف استقلال طهران يروي تفاصيل هروبه بعد القصف

شارك

كشفت صحيفة لو باريزيان الفرنسية تفاصيل مثيرة لرواية لاعب هايتي المحترف في نادي استقلال الإيراني، دوكنز نازون، الذي عاش ساعات عصيبة أثناء محاولته مغادرة طهران مع اندلاع القصف.

اللاعب قال إنه كان مصابا ومصرحا له بمغادرة البلاد، "كان بإمكاني ألا أكون في إيران أصلا"، لكنه عاد بسبب تغيير المدرب ورغبة الجهاز الفني الجديد في حضور الجميع، رغم أن لديه موعدا في فرنسا لاستخراج تأشيرة كأس العالم بما أنه احد أعمدة منتخب هايتي.

ويروي اللحظة الفاصلة: "كنت في الطائرة قبل الإقلاع مباشرة، وصديقي يكلمني عبر تطبيق " سناب شات " سألني: هل أنت في الطائرة؟ قلت نعم. فقال: الله يحبك، صفارات الحرب انطلقت الآن، لقد غادرت في الوقت المناسب”.

غير أن الطائرة لم تُقلع، إذ أعلن القبطان فجأة: "على الجميع النزول، القصف بدأ". ويضيف: "كانت حالة جنون وهلع داخل الطائرة، لكنني حافظت على هدوئي".

عالق بين حدود بلدين

يقول دوكنز إنه عاد إلى طهران مع حافلة نادي استقلال طهران وخلال ذلك، شاهد دخان قنبلة سقطت قرب الطريق.

بعدها قرر التوجه برا إلى أذربيجان، في رحلة استمرت عشر ساعات عبر نقاط تفتيش عديدة، وهناك بدأت معاناة أخرى، إذ علق بين البلدين لأكثر من 30 ساعة بعد ختم خروجه من إيران دون امتلاكه رمز التأشيرة المطلوب.

يقول عن تلك التجرية "لبضع ساعات كنت عالقا بين بلدين، وضعوني داخل مركز الحدود. بعد ختم خروجي لم يعد مسموحا لي بالعودة".

ولم تحل الأزمة إلا بعد تدخل السفارة الفرنسية. "في النهاية لم أحتج إلى الرمز. عندما عبرت، كان المشهد أشبه بمنطقة حرب كل شيء رمادي".

ومضى لاعب هايتي في تصريحاته للجريدة الفرنسية قائلا أن الأصعب كان على عائلته: "زوجتي انهارت، لم تنم، كانت تعتني بالأطفال ولا تستطيع التواصل معي. لا تعرف أين يمكن أن تسقط القنابل تفكر في حياتك، في أطفالك، في زوجتك".

إعلان

وختم حديثه إنه لم يشك يومًا في نجاته، مضيفًا أن التجربة جعلته يفكر أكثر في بلده هايتي، التي تعيش بدورها أوضاعًا معقدة، تمامًا كما هو الحال في عاصمتها بورت أو برانس.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا