في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قصفت قوات إسرائيلية وأمريكية أهدافا في أنحاء إيران، يوم الثلاثاء، ما دفع طهران إلى الرد عبر توجيه ضربات إلى إسرائيل وفي مناطق حول الخليج مع امتداد الصراع إلى لبنان، الأمر الذي أحدث صدمة في الأسواق العالمية
الجيش الاسرائيلي يرفع جاهزيته على الجبهة الشمالية - تصوير الجيش الاسرائيلي
طواقم سلطة الاطفاء في موقع اصابة مباشرة بمنطقة أصبع الجليل | تصوير: سلطة الاطفاء والانقاذ
ودفع أسعار النفط للارتفاع الحاد، حسبما افادت رويترز.
وبعد أربعة أيام من اندلاع الحرب، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إن الجيش استهدف عددا كبيرا من الأهداف البحرية والجوية الإيرانية، مضيفا أن "كل شيء تقريبا تسنى تدميره". وفي أكثر تعليقاته العلنية تفصيلا حتى الآن، حاول ترامب تبرير الهجوم على إيران قائلا إنه أمر قواته بالتحرك لأنه كان لديه "شعور" بأن إيران ستشن هجمات بعد تعثّر المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وردا على الهجوم القوي، شنت طائرات إيرانية مسيرة هجوما على السفارة الأمريكية في السعودية بعد أن استهدفت السفارة في الكويت في وقت سابق. وردت واشنطن بإغلاق السفارتين إلى جانب سفارتها في لبنان وإصدار أوامر لموظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط.
وقال مصدر مطلع لرويترز إن الحملة الإسرائيلية كانت مخططا لها أن تستمر نحو أسبوعين وإنها تتقدم عبر قائمة الأهداف الموضوعة لها بصورة أسرع من المتوقع، مع نجاح مبكر في قتل قادة من بينهم الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأولى يوم السبت. وعندما سُئل ترامب عمن يفضل أن يتولى الحكم في إيران بعد مقتل خامنئي، قال "معظم الأشخاص الذين كنا نفكّر فيهم لقوا حتفهم."
وقصفت إسرائيل مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بمطار مهراباد بالمدينة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بأن "سلاح الجو هاجم عشرات المواقع لإطلاق الصواريخ وتمكن من اخراج نحو 300 منصة صاروخية عن الخدمة". وأضاف انه "منذ بداية المعركة القى سلاح الجو 4,000 مقذوفًا في انحاء ايران".
وذكرت وكالات أنباء إيرانية أن مبنى مجلس خبراء إيران، المكلف باختيار قائد يخلف خامنئي، سُوّي بالأرض جراء غارة جوية في مدينة قم جنوبي طهران. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان هناك قتلى في الغارة، لكن ترامب ذكر أن مسؤولين إيرانيين كبارا لقوا حتفهم اليوم الثلاثاء، دون الخوض في التفاصيل. وقال "أعتقد أن هناك ضربة أخرى استهدفت القيادة الجديدة اليوم، ويبدو أنها كانت ضربة قوية أيضا". وسائل إعلام إيرانية قالت ان المبنى الذي تم مهاجمته لم يكن مستخدما .
"هجوم غير مبرر"
وصفت إيران الحرب بأنها "هجوم غير مبرر"، وردت بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على الدول العربية المجاورة، كما أغلقت الملاحة في مضيق هرمز، حيث يمر خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وقال إبراهيم جباري مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية "أبلغنا العدو بأنه إذا حاولتم إلحاق الضرر بمراكزنا الرئيسية، فسوف نستهدف جميع المراكز الاقتصادية في المنطقة".
وأوقفت قطر، إحدى أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، الإنتاج. وتوقفت ناقلات نفط في الخليج بدلا من المضي في رحلاتها عبر مضيق هرمز. وتضاعفت تكلفة استئجار ناقلات النفط لنقل الخام من الشرق الأوسط إلى آسيا أربع مرات تقريبا لتصل إلى مستوى قياسي يتجاوز 400 ألف دولار يوميا.
حزب الله يدخل على خط المواجهة
ومنذ أمس الاثنين، امتدت الحرب إلى لبنان، إذ فتح حزب الله المدعوم من إيران النار على إسرائيل، التي ردت بغارات جوية ودفعت بتعزيزات إلى مواقعها البرية في الجنوب. وغطى دخان أسود كثيف بيروت ودوت أصوات الانفجارات في الأجواء. وأعلنت السلطات مقتل العشرات هناك. وخلال يوم الثلاثاء أطلق حزب الله صواريخ باتجاه مركز البلاد وحيفا، بالإضافة إلى إطلاق مسيرات.
ونقلت إيران عن الهلال الأحمر أن عدد القتلى جراء الهجمات بلغ 787 قتيلا. وعرضت وسائل إعلام رسمية صورا لمئات الأشخاص يحتشدون في شوارع مدينة ميناب بجنوب البلاد حدادا على عشرات التلميذات اللاتي قتلن في قصف مدرسة للبنات في اليوم الأول من الحرب في أسوأ هجوم على موقع مدني منذ بدء الضربات. وطالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتحقيق في الضربة، التي وصفها متحدث باسمه بأنها "مروعة للغاية".
ومنذ يوم السبت، دوت صفارات الإنذار مرارا وتكرارا في إسرائيل للتحذير من هجمات وشيكة، ما دفع ملايين الأشخاص إلى التوجه إلى الملاجئ. وفي بيت شيمش قتل 9 مواطنين بينما هزّت انفجارات المباني، واخترقت شظايا بعض المباني.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت