في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تحولت "راية ركنية" مكسورة إلى بطل القصة في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا 2025 بين مصر ونيجيريا، مع النجم المصري إمام عاشور، الذي أنقذ الموقف الذي سلط الأضواء على أهمية هذه القطعة التي لا تستمر المباراة بدونها في قانون كرة القدم.
وحققت نيجيريا المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية بعدما فازت بركلات الترجيح 4-2 على مصر بعدما أهدر القائد محمد صلاح وعمر مرموش ركلتيهما أمس السبت.
بينما كان الصراع مشتعلًا بين الفراعنة ونسور نيجيريا، توقف اللعب فجأة بسبب كسر الراية الركنية، مما وضع المنظمين في مأزق تنظيمي وقانوني. ومع فشل المحاولات الأولية لإصلاحها وتأخر استبدالها، تدخل إمام عاشور بذكاء عفوي، حيث قام بتثبيت الجزء الأكبر المتبقي من الراية وتثبيته بقوة داخل الفتحة المخصصة لها في الأرض، ضامنًا استقرارها واستمرار المباراة، وسط تصفيق حار من الجماهير التي رأت في اللقطة "روح المسؤولية" خلف موهبة اللاعب.
واقعة إمام عاشور أعادت للأذهان موقفًا تاريخيًا بطله الأسطورة دييغو مارادونا في كأس العالم 1990 بإيطاليا. خلال مباراة الأرجنتين والاتحاد السوفيتي في دور المجموعات، توجه مارادونا لتنفيذ ركلة ركنية، لكنه توقف فجأة معترضًا على وجود شعار "تجاري" أو شعار يخص "الفيفا" بشكل لم يعجبه على علم الراية الركنية.
في تلك اللحظة، وبحسه المتمرد، قام مارادونا بنزع علم الراية بيده أمام الكاميرات، معتبرًا أن التفاصيل التجارية لا يجب أن تطغى على جوهر اللعبة. كانت لقطة تعكس شخصية مارادونا الصدامية، تمامًا كما عكست لقطة إمام عاشور شخصيته "المبادرة" التي تسعى لحل الأزمات.
قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن قانون كرة القدم الصادر عن المجلس الدولي التشريعي "إيفاب" (IFAB) صارم جدًا في هذا الصدد، حيث يشدد على عدم بدء المباراة بدون الريات الركنية أو استمرارها إذا فقدت واحدة فقط منها كالتالي:
المصدر:
الجزيرة