أفادت مصادر محلية أن رجلاً يبلغ من العمر 40 عاماً أصيب بجروح وُصفت بالمتوسطة في حادث إطلاق نار، في بلدة كفر قرع، وأثار الحادث حالة من القلق بين الأهالي، فيما باشرت الطواقم الطبية والجهات المختصة التعامل مع المصاب وتقديم العلاج اللازم له.
وبحسب ما ورد من مصادر فإن الرجل تعرض لإصابة نافذة خلال الحادث، الأمر الذي استدعى تدخلاً سريعاً من الطاقم الطبي التابع لنجمة داوود الحمراء، وقد تم تقديم الإسعافات الأولية له في موقع الحادث قبل نقله إلى مستشفى هيلل يافي لمتابعة العلاج.
الطاقم الطبي أكد أن حالة المصاب وُصفت بالمتوسطة، وأنه تلقى العلاج الأولي بشكل عاجل قبل نقله إلى المستشفى، ووأوضح أن مثل هذه الإصابات تتطلب متابعة دقيقة للتأكد من استقرار الوضع الصحي، خاصة وأنها إصابة نافذة قد تؤثر على أعضاء حيوية.
الحادث أثار استياءً واسعاً بين سكان كفر قرع الذين عبروا عن قلقهم من تزايد حوادث العنف في المنطقة. الأهالي طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الجهود للحد من هذه الظواهر، والعمل على تعزيز الأمن المجتمعي وحماية المواطنين من مخاطر مماثلة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد التقارير عن حوادث عنف في عدد من البلدات، الأمر الذي يثير مخاوف من انعكاساتها على الحياة اليومية للسكان، ويؤكد مراقبون أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تعاوناً بين المؤسسات الأمنية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي.
وفي ختام التطورات، أفادت مصادر طبية من مستشفى هيلل يافي أن "المصاب يخضع حالياً للفحوصات والعلاج اللازم، وحالته مستقرة نسبياً رغم خطورة الإصابة"، وأضافت المصادر أن الجهود مستمرة لضمان تعافي المصاب، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث.
وبهذا، يبقى ملف العنف في كفر قرع مطروحاً أمام الجهات المعنية، وسط دعوات متزايدة لاتخاذ خطوات عملية تحد من تكرار مثل هذه الحوادث وتعيد الطمأنينة إلى الأهالي.
المصدر:
الشمس