آخر الأخبار

كواليس ألونسو في ريال مدريد.. الرئيس تحفَّظ على تعيينه والنجوم "ساخطون"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ألونسو أقيل من تدريب ريال مدريد بعد الخسارة أمام برشلونة في السوبر الإسباني

كشف تقارير صحفية أن فترة تشابي ألونسو داخل أروقة نادي ريال مدريد اتسمت بالكثير من التعقيدات، إذ كان فلورنتينو بيريز رئيس النادي معارضاً لفكرة تعيينه، كما جاءت إقالته بسبب تراكم الشكوك وتوتر العلاقة مع نجوم الفريق.

وأقيل ألونسو من تدريب ريال مدريد بعد الخسارة في جدة يوم الأحد أمام الغريم برشلونة بنتيجة 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسبانية، ورغم تحدثه عن ضرورة “المضي قدمًا” واعتبار السوبر أقل البطولات أهمية، وجد نفسه خارج المشروع بعد أقل من 24 ساعة من الخسارة.

وأفادت شبكة "إي إس بي إن" أنه ورغم أن بيان ريال مدريد الذي وصف الرحيل بأنه "بالاتفاق المتبادل"، فإن مصادر مقربة من المدرب أكدت أنها كانت إقالة بشكل واضح.

وأضاف التقرير أن الشكوك حول ألونسو لم تبدأ مع خسارة السوبر أو هزائم مانشستر سيتي وليفربول، بل تعود إلى الأشهر الأولى من فترته حيث لم يكن تعيينه خياراً من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، بل جاء بدعم من الإدارة التنفيذية، وسط قناعة داخل النادي بقدراته بعد تجربته الناجحة مع باير ليفركوزن، فيما لم يصل يوما إلى مستوى الثقة التي حظي بها كارلو أنشيلوتي أو زين الدين زيدان.

وأوضح التقرير أن الوضع انعكس داخل غرفة الملابس، حيث شعر ألونسو بضعف الدعم، بينما رأى بعض اللاعبين أن قراراته لا تحظى بدعم الإدارة بشكل كاف، ما جعل موقفه هشاً، فيما كانت أبرز أزماته في تعامله مع فينيسيوس جونيور منذ كأس العالم للأندية وصولاً إلى استبداله في الكلاسيكو وردة فعله الغاضبة العلنية.

كما زادت محاولات ألونسو لفرض انضباط إضافي داخل الفريق من مشاكله، إذ حاول إلزام اللاعبين بالالتزام بالمواعيد وتقليص وتقليص وجود المحيطين باللاعبين في مقر التدريب، لكن الموقف لم يلق قبول الجميع.

فينيسوس وتشابي ألونسو


فنيًا، ظهرت خلافات واضحة حول سوق الانتقالات. ألونسو كان يبحث عن لاعب وسط يحدد إيقاع اللعب، وارتبط اسمه بمارتن زوبيميندي، لكن الإدارة لم ترَ ضرورة لهذه الصفقة، معتبرة أن الخيارات المتاحة كافية، وهو ما شعر المدرب أنه أضعف مشروعه منذ البداية.

ومع تراجع النتائج، وتوالي الإصابات، تصاعدت الانتقادات داخل النادي، خاصة بعد قرار إبعاد أنطونيو بينتوس المسؤول عن الإعداد البدني في عهد زيدان وأنشيلوتي. كثرة الإصابات أثارت قلق الإدارة، وعودة بينتوس للعمل مع الفريق مباشرة بعد إقالة ألونسو حملت دلالة واضحة.

رغم محاولاته لاحقًا للتكيف، وتخفيف بعض قواعده، ومنح اللاعبين مساحات أكبر، فإن ذلك جاء متأخرًا. سلسلة النتائج السلبية، والإحباط الذي بدا على المدرب في الأسابيع الأخيرة، رسّخت قناعة الإدارة بأن الوضع لم يعد قابلًا للاستمرار.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا